المظاهرات تحاصر برشلونة.. و”تسونامي الديمقراطية” متهمة بإشعال الاحتجاجات
ads980-250 after header


الإشهار 2

المظاهرات تحاصر برشلونة.. و”تسونامي الديمقراطية” متهمة بإشعال الاحتجاجات

إشهار مابين الصورة والمحتوى

من جديد عادت التظاهرات إلى قلب كتالونيا، بعد خروج الآلاف إلى الشوارع مجددين المطالبة باستقلال الإقليم عن أسبانيا، وتزامن ذلك مع اندلاع أعمال شغب وعنف في  برشلونة عقب المظاهرات الضخمة التي شهدتها المدينة الكتالونية، أمس الجمعه، احتجاجا على الأحكام الصادرة من المحكمة العليا الأسبانية بحق الزعماء الانفصاليين فى الإقليم الشمالى.

وذكرت وكالة “أسوشيتدبرس” الأمريكية، أن حشود المتظاهرين الذين يلوحون بالأعلام يطالبون باستقلال كتالونيا والإفراج عن الزعماء الانفصاليين من السجون تجمعوا وسط مدينة برشلونة أمس الجمعة.

وكانت المحكمة قد أصدرت أحكاما بالسجن بحق الزعماء الانفصاليين تتراوح بين تسع و13 عاما.

وجاءت مشاهد العنف بعد احتجاج نصف مليون شخص على الأحكام الصادرة يوم الاثنين الماضى، وسار البعض لثلاثة أيام متواصلة تحت شعار “مسيرات الحرية”، وجاءوا من مدن في شمال شرق المنطقة الإسبانية والتقوا في عاصمة إقليم كتالونيا برشلونة، وانضموا للطلاب والعمال الذين نزلوا إلى الشوارع خلال إضراب عام استمر 24 ساعة.

ولفتت وكالة “أسوشيتدبرس” الأمريكية إلى أن المحتجين والشرطة تصادموا للسيطرة على مركز برشلونة بعدما حاصر المحتجون بوابات مقرات الشرطة الوطنية، ومع تصاعد الصدامات مع الشرطة انتشرت الفوضى إلى مناطق أخرى في برشلونة، وألقت الأحداث في كتالونيا بظلالها على السياحة، حيث قامت شركات كبرى تعمل في تنظيم الرحلات البحرية بتحويل سفنها إلى موانئ أخرى، بينما ألغت السفن الموجودة في برشلونة بالفعل جولات عملائها في المدينة.

وأغلقت كنيسة “ساجرادا فاميليا”، التى تعد من أضخم الكنائس في أوروبا، أبوابها بسبب الاحتجاجات التى منعت الوصول إليها.

وقالت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية إن السلطات الإسبانية تشتبه في وجود جماعة سرية جديدة تسمى “تسونامى الديمقراطية”، التى تستخدم رسائل مشفرة للتخطيط لمزيد من الهجمات في كتالونيا، والتي تشمل إشعال النيران بالسيارات وإحراق الحواجز في الشوارع.

وكان الجماعة قد ظهرت في الثاني في شتنبر الماضي، وفى غضون ستة أسابيع فقط أصبح لديها 340 ألف متابع على قناتها الرئيسية على موقع الرسائل المشفرة “التليجرام”.

من جانبها، قالت صحيفة نيويورك تايمز إن العنف في شوارع برشلونة وغيرها من المدن الكتالونية منذ قرار المحكمة العليا الإسبانية يوم الاثنين الماضي، قد أثار مخاوف من أن السياسيين الانفصاليين في كتالونيا يفقدون السيطرة على أنصارهم.

ورأت الصحيفة إن الاضطراب العام أمس الجمعة كان نجاحا بسيطا لحركة الاستقلال، حيث قالت السلطات إن أقل من نصف موظفي الحكومة قد استجابوا للدعوة لعدم العمل، بينما رفضت بعض النقابات العمالية الرئيسة الانضمام إلى الإضراب لأنه كان مدفوعا بأيديولوجية سياسية وليست الشكاوى الاقتصادية المبررة المتعلقة بظروف العمل.


ads after content

شاهد أيضا
عداد الزوار