المعارضة بجماعة العرائش تطالب بإقالة مستشارين تجاوزوا صلاحيات
إعلان على اليمين 160×600
إعلان على اليسار 160×600
تحت اللوغو

الإشهار 2

المعارضة بجماعة العرائش تطالب بإقالة مستشارين تجاوزوا صلاحيات

إشهار مابين الصورة والمحتوى

وجه أعضاء من المجلس الجماعي المحسوبين على المعارضة بجماعة العرائش، ينتمون لحزب الإستقلال، رسالة إلى عامل الاقليم ، يطلبون فيها تحريك مسطرة العزل في حق مستشارين من المجلس الجماعي، ينتميان لحزبي التجمع الوطني للأحرار، وحزب الخضر المغربي.

وجاء في نص مراسلتهم للعامل، بضرورة” اتخاد الإجراءات القانونية في حق كل من السيد “م.م” و”ه.ك”، نائبي رئيس المجلس الجماعي لجماعة العرائش، بسبب تجاوزهما للصلاحيات المخولة لهما والمهام الموكولة إليهما، ودعت المراسلة إلى تحريك مسطرة العزل وإحالة الموضوع على المحكمة الإدارية .

وأشارت شكاية أعضاء المعارضة، إلى أن المستشاران تطاولا على الصلاحيات التي يؤطرها القانون، والتي تقع طبقا للمادة 64 من القانون التنظيمي رقم 14-113 الصادر بتنفيذه الظهير الشريف رقم 85-15-1 صادر في 20 من رمضان 1436 (7 يوليو 2015) المتعلق بالجماعات.”


وركز المشتكون، على أن المعنيين بالأمر، بصفتهما نواب للرئيس تدخلا في مهام اللجنة المختلطة لمراقبة السلامة الصحية وزجر الغش وتفتيش المحلات التجارية والمهنية والمطاعم والمخابز، حيث قاما بتجاوز سافر للأحكام القانونية والأنظمة الجاري بها العمل، مما يعتبر إضرارا بأخلاقيات المرفق العمومي ومصالح الجماعة، عوض تشكيل اللجنة المختلطة التي تتكون من ذوي الاختصاص، وعلى رأسهم المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات .

وإستغربت المعارضة بمجلس العرائش، من غياب تام لكل الأطراف من أهل الاختصاص والتخصص من مصالح بيطرية، والتقني المتخصص بالسلامة الصحية بالجماعة ورجال الوقاية المدنية وغيرهم، معربة عن إندهاشها مما أسمته “إقتحام المعنيان بالأمر بنفسهما المحلات، وتفحصا المواد والمنتجات بنفسهما، مع ترويع وتهديد أصحاب هذه المحلات خارج إطار القانون الذي يمنع على المنتخبين ممارسة هذه المهام بنفسهما.

وأضافت الشكاية الموضوعة على مكتب عامل إقليم العرائش، أن المستشارين (ه. ك) و(م.م) لم يقوما بإنجاز أي محضر لعملية المراقبة والمعاينة التي قاما بها، مما يوحي بأن جولتهما هاته لم تكن بغرض مراقبة السلامة الصحية، وإنما قاما بعملية استعراضية لإرسال رسائل لكل أصحاب المحلات التجارية والمهنية، حسب زعم المعارضة.

 


الإشهار بعد النص

inside after text

شاهد أيضا
عداد الزوار