المغرب و الخليج.. أزمة رغم الثقة و ثقة رغم الأزمة
ads980-250 after header


الإشهار 2

المغرب و الخليج.. أزمة رغم الثقة و ثقة رغم الأزمة

إشهار مابين الصورة والمحتوى

الحالة الدبلوماسية للمغرب و على غير العادة تعيش هذه الآونة، شدا و جذبا و تضاربا في الأنباء و التطورات، الأكيد أن لاشئ رسمي لحدود اللحظة بشأن تطور خط العلاقات المغربية الخليجية، اللهم إطلالة بوريطة عبر قناة الجزيرة و حزمة المواقف التي أعلنها خلال مدة البرنامج.

و الأكيد أيضا ان المغرب و معه أبناء عمومته في الخليج لا يحبذون الجفاء و سوء الصداقة و توتر العلاقة، و الأكيد كذلك أن الكثيرين يتطلعون لسماع خبر انقطاع العلاقات بصبر نافذ.

ليس المغرب هو البلد الذي يخرب بيته بيده، و لا هو بالقاصر الدبلوماسي الذي يرشده احد الى ما فيه صلاحه، فالمغرب تميز عبر العصور بذكاء دبلوماسياته و عدم انجرارها غير المحسوب وراء مواقف عابرة، كما أنه حرص على مر الزمن أن لا يدخل في الشؤون الداخلية للدول ما استطاع.

و من يراهن اليوم على فتور العلاقة الخليجية المغربية، فإنه واهم، و حتى لو صح ذلك، فلا يمكن للأمر أن يستمر طويلا، فهذا حال الأخوة و العمومة على كل حال.

فاللذين يراهنون على انقطاع حبل الود واهمون، فلا المغرب و لا دول الخليج مستعدون للتخلي عن شراكة استراتيجية تغذيها قضايا خلافية لكل طرف على حدا و لا سبيل لمواجهتها الا بمزيد من التقاطب و التلاحم، فالعالم لا يرحم وحيدا و لا يتيما و لا منبوذا.

العالم يحمي الأقوياء و لا قوة للدول الا بتكتلها و اصطفافها لمجابهة ما تراه تحديا مشتركا، و لدى المغرب و الخليج الكثير من المشترك الذي لا يمكن أن يندثر هكذا بين عشية و ضحاها، لأسباب لا توجد الا في مخيلة الناقمين على تاريخية الوشائج الدبلوماسية بين أبناء العمومة فيما بينهم، برغم علو اللغط و ارتفاع الاصوات و تناسل الاشاعات.

haddadadil@gmail


ads after content
شاهد أيضا