المهندسون المعماريون بطنجة: إلتفاتة وإهتمام بزملائهم في القطاع العام

مستجدات

  • ...
ads980-250 after header


الإشهار 2

المهندسون المعماريون بطنجة: إلتفاتة وإهتمام بزملائهم في القطاع العام

إشهار مابين الصورة والمحتوى

نظمت الهيئة الجهوية للمهندسين المعماريين بطنجة بشراكة مع  مقاولة مغربية – فرنسية متخصصة في مواد البناء الداخلي ذات الجودة العالية، جلسة علمية وتكوينية لفائدة المهندسين المعماريين، تم خلالها تدارس آخر المستجدات في مجال الفضاءات الداخلية ، الديكور، مع الوقوف على خصوصية التعامل مع المجالات ذات المتطلبات الخاصة من مستشفيات ، مدارس وفضاءات للمكاتب وقاعات الرياضية والمواصفات التقنية للمواد المستعملة في تهيئتها، مع الدعوة إلى ضرورة مواكبة التطورات التقنية في هذا المجال.

كما قامت الهيئة، خلال نفس اللقاء، بتكريم عدد من المهندسين المعماريين المتقاعدين من القطاع العام   بمختلف الإدارات العمومية بمدينة طنجة ، وكانت فرصة للإعتراف والتنويه بمجهوداتهم المبذولة طيلة فترة إشتغالهم مع زملائهم بالقطاع الخاص ، حيث نالت هاته المبادرة استحسان من جميع المهندسين المعماريين وتثمينهم للدور الذي يقوم به المهندس المعماري بالقطاع العام  والخدمات التي يسديها من موقع المسؤولية الملقاة على عاتقه .

من جهته ، أكد بالمناسبة مختار ميمون رئيس الهيئة الجهوية للمهندسين المعماريين، على أهمية هذا اللقاء الذي يدخل في إطارتطبيق البرنامج السنوي المتعلق بالتكوين المستمر لفائدة المهندس المعماري، حتى يتمكن هذا الأخير من مسايرة كل ما هو جديد في ميدان البناء، خاصة أن هذا المجال ليس مرتبط  فقط بماهو متعارف عليه، لكن أيضا له علاقة بالعديد من القضايا الأخرى التي تحظى بالاهتمام سواء على المستوى الوطني أوالدولي كموضوع البيئة والطاقات المتجددة وغيرها، وهو ما يفرض في نظره التطلع إلى تجارب أخرى، وهو ما يدفع الهيئة إلى عقد شراكات تعاون مع مؤسسات داخل وخارج الوطن.

واضاف ميمون أن تكريم زملاءه في القطاع العام هو أقل شئ يمكن أن تقدمه الهيئة لفائدتهم، إذ أنهم، حسب وصفه لهم، في حالة توقف وليس تقاعد، والهدف وضعهم في حالة تشغيل  والدفع بهم إلى الاستمرار في أنشطتهم  سواء كمستشارين في القطاع أو فاعلين في الميدان ، وهذا يدخل في إطار استراتيجية عمل الهيئة، التي تتلخص في الحفاظ على وحدة صف المهندسين المعماريين، وعدم التمييز بين العاملين في القطاع العام والخاص، وأيضا بين المهندس الشاب وزميله الأكبر سنا، وكذلك عدم التمييز بين المهندس النشيط والغير النشيط ،إلى غيرها من المظاهر التي قد تؤثر سلبا على العلاقة التي تجمع المهنيين في القطاع.


ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا