“المياه والغابات” تُعدد مزايا منتزه “الرميلات”: ثروة نباتية وحيوانية وثقافية متميزة
ads980-250 after header


الإشهار 2

“المياه والغابات” تُعدد مزايا منتزه “الرميلات”: ثروة نباتية وحيوانية وثقافية متميزة

إشهار مابين الصورة والمحتوى

اعتبرت المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر أن منتزه غابة بيرديكاريس بطنجة يعد “ثروة نباتية وحيوانية وثقافية متميزة”.

وينفرد المنتزه، حسب مطوية للمندوبية السامية، باحتوائه على شجرة التشتت التي عادة ما تتواجد على ارتفاع يفوق 800 متر على سطح البحر، مبرزة أن المنتزه يضم أشجارا طبيعية أخرى كالبلوط الفليني والبلوط القرمزي.

أما بالنسبة للأصناف المغروسة، فقد أشارت المندوبية السامية إلى أن المنتزه يضم أشجار الأوكاليبتوس، وهي من بين الأولى التي غرست بالمغرب بداية القرن العشرين، بالإضافة إلى أشجار الصنوبر الثمري.

كما يعتبر المنتزه ملجأ ومعبرا للطيور المهاجرة ومأوى لبعض الحيوانات البرية، حيث تم إحصاء 55 نوعا من الطيور التي تتردد على الموقع، إلى جانب 16 صنفا من اللبونيات (الثدييات) و 28 صنفا من الزواحف.

ويستمد الموقع تسميته من إيون بيرديكاريس، أحد الأثرياء الأمريكيين من أصول يونانية، كان يشغل منصب قنصل الولايات المتحدة بطنجة ،إذ كان قد اشترى هذا الموقع سنة 1887 من أجل زوجته التي كانت تعاني من مرض السل، وكانت في حاجة إلى هواء نقي منعش، لهذه الغاية هيأ مجموعة من الممرات المتعددة داخل الغابة، حتى تكون جولة الزوجة كل يوم مختلفة.

وقد استعادت الدولة المغربية ملكية الموقع سنة 1958 وعهدت بتدبيره إلى المديرية الجهوية للمياه والغابات، وبفضل دراسة المخطط المديري حول المواقع المحمية المنجز سنة 1993، تم اعتبار منتزه بيرديكاريس موقعا إيكولوجيا، بالنظر إلى أهمية النظام الإحيائي المتنوع الذي يحتضنه.


ads after content
inside after text

شاهد أيضا
عداد الزوار