انطلاق فعاليات الدورة الرابعة لمهرجان الشعراء المغاربة بتطوان
إعلان على اليمين 160×600
إعلان على اليسار 160×600



الإشهار 2

انطلاق فعاليات الدورة الرابعة لمهرجان الشعراء المغاربة بتطوان

إشهار مابين الصورة والمحتوى

انطلقت، مساء الجمعة بمسرح إسبانيول بتطوان، فعاليات الدورة الرابعة لمهرجان الشعراء المغاربة، المنظم تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس.

وحضر حفل افتتاح الدورة الجديدة لمهرجان الشعراء المغاربة على الخصوص عامل إقليم تطوان يونس التازي، والكاتب العام لوزارة الشباب والثقافة والتواصل -قطاع الثقافة- عبد الاله عفيفي، ورئيس دائرة الثقافة في حكومة الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة عبد الله العويس، وسفير دولة الامارات العربية المتحدة المعتمد لدى المملكة المغربية العصري سعيد أحمد الظاهري، ومدير إدارة الشؤون الثقافية بدائرة الثقافة بحكومة الشارقة محمد القصير.

وأبرز وزير الشباب والثقافة محمد مهدي بنسعيد، في كلمة له ألقاها نيابة عنه الكاتب العام لوزارة الشباب والثقافة -قطاع الثقافة- عبد الاله عفيفي، أن مهرجان الشعراء المغاربة بتطوان، يمثل نموذجا للتعاون الوثيق القائم بين وزارة الشباب والثقافة والتواصل بالمملكة المغربية ودائرة الثقافة بالشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة.

وأضاف بنسعيد أن وزارة الشباب والثقافة والتواصل بقدر ما تعتز بتنظيم هذا النوع من المهرجانات الثقافية، فإنها تثمن عاليا الجهود المتواصلة التي ما فتئت تقوم بها دائرة الثقافة بالشارقة لدعم مثل هذه المبادرات، التي تروم تعزيز العمل الثقافي العربي المشترك، مؤكدا أنه يقدر بالمناسبة الجهود المتميزة التي تبذلها دار الشعر بتطوان و الاحترافية الكبيرة في برمجة وتنظيم مختلف الأنشطة والتظاهرات الثقافية المتميزة.

وأشار وزير الشباب والثقافة والتواصل إلى أن البرمجة الغنية والمتنوعة للدورة الرابعة لمهرجان الشعراء المغاربة، وحضور أسماء لامعة من عوالم الكلمة الجميلة والإبداع الراقي، دليل على هذا التميز، الذي يؤرخ لانطلاقة قوية وواعدة لفعاليات هذا المهرجان، بعد توقف إضطراري لمدة سنتين بفعل تداعيات وباء كوفيد-19.

من جانبه، أكد عبد الله العويس أن تواصل الشراكة واستدامتها بين وزارة الشباب والثقافة والتواصل المغربية ودائرة الثقافة بالشارقة عززت التعاون لخدمة الثقافة العربية، واستمرار عقد الأنشطة الثقافية المتنوعة ذات القيمة المضافة.

وأضاف العويس أن التنوع في النشاط الثقافي يندرج في سياق توطيد أواصر المودة والتواصل وعمق العلاقات بين دولة الامارات العربية المتحدة والمملكة المغربية، كما يعكس التعاون المشترك لخدمة الثقافة العربية ورموزها، والحفاظ على لغة الضاد.

وشهد حفل الافتتاح، الذي تابعه جمهور غفير من عشاق الكلام المقفى، تكريم الشاعرة وفاء العمراني، أيقونة الشعر المغربي المعاصر، التي حافظت على حضورها القوي في الساحة الشعرية المغربية، وتكريم الكاتبة والناقدة العالية ماء العينين أستاذة الأدب الأندلسي بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط والباحثة في الأدب العربي والثقافة الشعبية، وكذا تنظيم حفل فني أحيته الفنانة الكبيرة لطيفة رأفت التي قدمت أشهر أغانيها بدء من “أنا فعارك يا يما” وصولا إلى” مغيارة” .

كما تم خلال حفل الافتتاح الإعلان عن جائزة الديوان الأول للشعراء الشباب، في دورته الرابعة، التي فاز بجائزتها الأولى الشاعر جواد الهشومي عن ديوانه “ريستريتو بأخف ما يمكن”، فيما كانت الجائزة الثانية من نصيب الشاعر محمد نور بنحساين عن ديوانه “مرثيات الودا”، بينما قررت لجنة التحكيم، التي ترأسها الشاعر إدريس الملياني وضمت كلا من الشاعرة صباح الدبي والشاعر عبد الرحيم الخصار، حجب الجائزة الثالثة استثناء، منوهة بديوان “ثقب وأشباح” للشاعرة صفافة إراوي وديوان “سرابيل” للشاعرة أنيسة عيدون.

كما تميز حفل الافتتاح بتنظيم الجلسة الشعرية الأولى، بمشاركة الشاعرة وفاء العمراني وإدريس عيسى وعمر الراجي. وستتواصل فعاليات المهرجان، الممتد على مدى ثلاثة أيام، اليوم السبت، ابتداء من العاشرة صباحا، في القاعة الكبرى للمدرسة العليا للأساتذة بمرتيل، بتنظيم ندوة عن “المجلات الشعرية.. من الورقي إلى الرقمي”، بمشاركة رئيس تحرير مجلة “البيت” الناقد المغربي خالد بلقاسم، ومدير مجلة “المناظرة” الإسبانية الشاعر خوان دي ديوس غارسيا ، و يسير الندوة الشاعر والمترجم خالد الريسوني.


الإشهار بعد النص
شاهد أيضا
عداد الزوار