“بارطاج” تواصل مشاريعها الفنية بطنجة من خلال مشروع “نافذة” طيلة أيام الحجر الصحي.
ads980-250 after header


الإشهار 2

“بارطاج” تواصل مشاريعها الفنية بطنجة من خلال مشروع “نافذة” طيلة أيام الحجر الصحي.

إشهار مابين الصورة والمحتوى

منذ الأيام الأولى للحجر الصحي في بداية شهر مارس الماضي، انخرطت جمعية “بارطاج” في نقل مشروعها الفني “إيمانولوجي” من المواقع الخاصة بالفرجات والأداء، إلى وسائط الاتصال الحديثة، حيث اختارت أن تكمل ورشاتها التكوينية وإقاماتها الفنية تحت اسم “نافذة” (Teleworkshop Theatral: Windows)، تحت شعار: التكنولوجيا ووسائط الاتصال الحديثة في خدمة الفنون في زمن الحجر الصحي.

وقد التحق بهذا المشروع الفني الذي يؤطره المخرج المسرحي يونس الدغمومي ما يزيد عن ثلاثين فنانا شابا من ممثلين، تقنيين، فنانين فوتوغرافيين، موسيقيين وشعراء…، حيث يلتقون مع بعضهم البعض، يناقشون كل فكرة على حده، ثم يشرعون في الاشتغال عليها في مجموعات متفرقة تجمعها نافذة واحدة، وهي نافذة المؤطر.

وحول هذا تسمية المشروع بـ”نافذة”/ Windows، يقول يونس الدغمومي، أن النافذة هي الملاذ الوحيد للإنسان الملتزم بالحجر الصحي، نافذة البيت التي ينظر من خلالها إلى زرقة السماء، نافذة المواقع والقنوات الإخبارية التي يطل منها على أخبار العالم، نافذة مواقع التواصل الاجتماعي التي يطل منها على نوافذ أصدقائه وأقاربه، وأيضا نافذة على الذات لما يتيحه هذا الحجر الصحي من حيز زمني للإنسان كي يتأمل مُنجزَه ويستشرف أفقه بشكل أكثر وضوحا.


ads after content
inside after text

شاهد أيضا
عداد الزوار