بعد زيارتها لطنجة.. طفلة من القدس: أنا ممتنة للمغرب لأنه منحني السعادة وأخرجني من المعاناة
إعلان على اليمين 160×600
إعلان على اليسار 160×600
تحت اللوغو

الإشهار 2

بعد زيارتها لطنجة.. طفلة من القدس: أنا ممتنة للمغرب لأنه منحني السعادة وأخرجني من المعاناة

إشهار مابين الصورة والمحتوى

أنا محظوظة وسعيدة جدا بتواجدي ضمن مخيم أطفالخ القدس في دورته الجديدة ، وسأبقى ، طول حياتي ممتنة للمغرب لأنه منحني السعادة وأخرجني من عمق المعاناة اليومية. فقد أصرت الطفلة المقدسية نور سلامة على أن تنطق بهذه العبارة في بداية حوارها مع وكالة المغرب العربي للأنباء ،وهي تؤكد أن الفرصة مواتية لتشكر صاحب الجلالة الملك محمد السادس والشعب المغربي قاطبة على الرعاية الخاصة التي يمنحونها لأطفال القدس لينسوا هموم الحياة في بلد شريف “كل شيئ فيه أكثر من رائع “، كما تقول .

وقالت ابنة “البلدة القديمة” إن زيارتها للمغرب ولأول مرة ، تشعرها وكأنها مواطنة مغربية ، وقد أنستها الزيارة منذ اللحظة الأولى التي وطئت فيها قدمها أرض المملكة ، الصعوبات الاجتماعية التي تعاني منها أسرتها الصغيرة، كما هو حال الكثير من الأسر الفلسطينية. وأبرزت أن المغرب يستحق أكثر من زيارة ، ليس فقط لحفاوة الاستقبال وعطف كل المغاربة وكرم الضيافة والرخاء الذي تعرفه المملكة وروعة المناظر ، ولكن أيضا لأنك تشعر بالحرية في بلد يعطي للإنسان قيمة كبيرة ويحيطه بكل الرعاية والاهتمام ، وحيث أعلام المملكة ترفرف في كل مكان بكل اعتزاز وافتخار.

كما أن المغرب ، تقول نور سلامة ، جعلني أشعر بسعادة غامرة وأنا أعيش لحظات ممتعة لم أعشها من قبل بسبب الظروف العامة في بلدها، كما لم يقدم أي بلد آخر لي العطف والحب والحنان بهذا الحجم كما أحسست في المملكة التي تثير الناظر في كل شيء وتجعله يهواها من أول نظرة.

وأنا شاهدة حية ، تعبر الصغيرة نور سلامة ، على أن المملكة المغربية وفلسطين ومدينة القدس الشريف والمدن المغربية العتيقة، التي أتيحت لي فرصة التجوال بها، تجمعهما الكثير من الأشياء ، فبالإضافة الى التاريخ وجغرافيا العالم العربي المشتركين ، تلتقي في عادات الساكنة ونبل أفرادها وتآزرهم وكرمهم وجودهم ونبلهم، كما تلتقي في تشابه المعالم الحضارية والدروب والأزقة التي تمنح لهذه المدن مميزات خاصة وتعكس أصالتها.

وان كانت نور لا تحب أن ينتهي حلم زيارتها للمغرب ، إلا أنها في ذات الوقت تود العودة الى فلسطين لأن لها أشياء كثيرة في ذاكرتها تود أن تحكيها لجيرانها و أقرانها وصديقاتها و خاصة لأسرتها الصغيرة التي تنتظر بشغف كبير “قصة نور في المغرب” ، الذي يحبه الفلسطينيون كثيرا.


الإشهار بعد النص
شاهد أيضا
عداد الزوار