بعد عيد الأضحى.. مواطنون يستعدون لمواجهة تحدي الدخول المدرسي

مستجدات

  • ...
ads980-250 after header


الإشهار 2

بعد عيد الأضحى.. مواطنون يستعدون لمواجهة تحدي الدخول المدرسي

إشهار مابين الصورة والمحتوى

تُعتبر شهور فصل الصيف في السنوات الأخيرة، من الفصول “الصعبة” على جيوب المواطنين، حيث تتزامن فيها العديد من المناسبات التي تتطلب موارد مالية مهمة من أجل تجاوزها، مثل شهر رمضان وعيد الأضحى والعطلة الصيفية، ثم الدخول المدرسي.

هذه السنة، مباشرة بعد شهر رمضان، كان على الأسر أن تدخر للعطلة الصيفية ولعيد الأضحى، وبعد تجاوز عقبتهما، أصبحت الآن الأسر المغربية، خاصة من ذوي الدخل المحدود أمام عقبة أخرى وهي الدخول المدرسي.

ويُعتبر الدخول المدرسي في المغرب مكلفا للعديد من الأسر المغربية، حيث أن متطلباته تتعدد بين شراء الكتب والأدوات المدرسية إلى ملابس الأبناء، إضافة إلى أن الأسر تكون قد خرجت للتو من مناسبات أفرغت جيوبها من الموارد المالية.

وتحاول المؤسسات العمومية المغربية مساعدة الموظفين العموميين بصرف مرتباتهم في أوقات تسبق هذه المناسبات لمساعدتهم على تجاوزها، إلا أن شريحة مهمة من الأسر الأخرى التي تعتمد على رزقها على مصادر دخل محدودة تجد نفسها أمام صعوبات جمة.

ولهذا يرى العديد من المحللين الاقتصاديين والسياسيين في المغرب، أنه على الحكومة المغربية أن تعمل على سد الفوارق الطبقية في المجتمع، وإيجاد بدائل وحلول ناجعة للنهوض بالطبقة الفقيرة ودعم الطبقة المتوسطة.

ويرى هؤلاء أن المغرب يتوفر على مؤهلات اقتصادية هامة وثروات طبيعية يُمكنه أن تساعده على تحسين ظروف عيش المواطنين المغاربة، خاصة في ظل العدد السكاني غير الكبير، حيث يتحدد في حوالي 37 مليون نسمة فقط.


ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا