بناية مطلة على شاطئ المريسات تعيد شبح الاجهاز على متنفسات طنجة للواجهة
إعلان على اليمين 160×600
إعلان على اليسار 160×600
تحت اللوغو

الإشهار 2

بناية مطلة على شاطئ المريسات تعيد شبح الاجهاز على متنفسات طنجة للواجهة

إشهار مابين الصورة والمحتوى

يثير مشهد بناية قيد الإنشاء؛ تطل على شاطئ “المريسات” بالضاحية الشرقية لمدينة طنجة؛ علامات استفهام كثيرة في اوساط الراي العام. 

ويبدو مشهد البناية بوضوح تام بالنسبة لمرتادي شاطئ “المريسات” محاطة بغطاء نباتي كثيف وكأنها قطعة فطر سام نبتت وسط الاشجار والنباتات؛ على نحو شوه المنظر الطبيعي الخلاب الذي تتميز به المنطقة.

وتعتبر المنطقة التي يقع فيها ورش البناية المثيرة للجدل؛ محرمة على البناء؛ بموجب وثائق التعمير الجاري بها العمل؛  بسبب طبيعتها الايكيولوجية التي تقتضي حمايتها وتثمينها.

ويتخوف الرأي العام بطنجة؛ ان تشكل هذه البناية؛ بداية مسلسل جديد من الاجهاز على الفضاءات الطبيعية في المدينة؛ على غرار ما حصل خلال السنوات الماضية؛ في مناطق قريبة مثل مالاباطا والغندوري؛ اللتين كانتا تتميزان بنفس الخصائص الطبيعية لمنطقة المريسات؛ قبل أن تجهز عليهما مشاريع سياحية وعقارية تحت مبرر “المصلحة العامة”.

ومن الوارد؛ ان تجد مصالح السلطات المحلية؛ نفسها امام اتهامات بالتواطؤ او التغاضي عن هذه الفضيحة العمرانية الجديدة التي تهدد ٱخر المتنفسات التي ما يزال سكان طنجة يقصدونها لقضاء لحظات استرخاء وسط الطبيعة الخلابة واسترجاع بعض تفاصيل وذكريات الزمن الجميل الذي كانت خلاله المدينة تعج بالفضاءات الطبيعية التي أجهز عليها لاحقا من يوصفون بـ”وحوش العقار”.

كما يترقب الرأي العام المحلي؛ موقف الهيئات المدنية المتخصصة في قضايا البيئة؛ وما ستبديه من خطوات ترافعية لوقف فصول هذه الفضيحة المدوية.

 


الإشهار بعد النص
شاهد أيضا
عداد الزوار