بنسعيد يدعو لاستراتيجية جهوية من أجل تثمين وإعادة الاعتبار لأهمية الثقافة
إعلان على اليمين 160×600
إعلان على اليسار 160×600
تحت اللوغو

الإشهار 2

بنسعيد يدعو لاستراتيجية جهوية من أجل تثمين وإعادة الاعتبار لأهمية الثقافة

إشهار مابين الصورة والمحتوى

قال وزير الشباب والثقافة والتواصل، مهدي بنسعيد، اليوم السبت بالعرائش، إن الثقافة باتت تشكل إحدى المعطيات الرئيسية لكل سياسة تنموية اجتماعية واقتصادية، ما يجعل رهان تسويق المجال الجهوي عن طريق الثقافة، مطروحا بقوة.

وأبرز بنسعيد، في كلمة له خلال أشغال الملتقى الجهوي حول الثقافة، الذي ينظمه مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة بشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل، أهمية تنزيل الاستراتيجية الجهوية لتثمين وإعادة الاعتبار لأهمية الثقافة أخذا بعين الاعتبار جميع محاور التدخلات الثقافية إنطلاقا من تثمين التراث الثقافي الجهوي، عن طريق جرده ووضع خريطة تراثية وأثرية للجهة.

واعتبر وزير الشباب والثقافة والرياضة، أن الجهة ليست مجرد إمتداد مادي أو مجال جغرافي أو تقطيع ترابي، بل هي أيضا شخصية ثقافية و مؤهلات تشكل تلاحما فريدا، تأسست ملامحه عبر التاريخ.

وشدد على أن استحضار مفهوم الهوية الثقافية والتي تعني أن الماضي التاريخي، وملامح الآباء والأجداد، وأرض الأسلاف واللغة الأم، والعادات والتقاليد والفنون والآداب المتوارثة، والقيم والأعراف، وفنون العيش ( فن الطبخ، الحفلات الدينية والعائلية والمواسم، وأنماط  العيش وتنظيم المجال وأشكال أخرى) كل هذا يشكل بعض عناصر الهوية الثقافية وما يعرف بالتراث الثقافي اللامادي.

وبحسب المتحدث؛ فإن تنظيم هذا الملتقى هو أول خطوة للمضي قدما في هذا الاتجاه، الذي مضمونه خلق أسس شراكة حقيقية بين وزارة الشباب والثقافة والتواصل والمجالس المنتخبة من جهة، وبين القطاع الخاص مع إشراك فاعلين والمهنيين في مجال الصناعات الإبداعية؛ استشرافا لوضع خارطة طريق تمكن من إدراك هذه الغايات، المتمثلة في إدماج الثقافة والفنون ضمن النسيج الاقتصادي والاجتماعي والسياحي للجهة.

وخلص إلى التعبير عن استعداد الوزارة الدائم للتعاون والشراكة المثمرة مع مختلف الفاعلين، من أجل تفعيل السياسة الحكومية الرامية إلى إشراك الجميع في خلق مشاريع حقيقية بهذه الجهة، يكون بمقدورها تلبية التطلعات الفنية والثقافية.


الإشهار بعد النص
شاهد أيضا
عداد الزوار