تأخر افتتاح المستشفى الجامعي يخيب آمال أهالي جهة طنجة
ads980-250 after header


الإشهار 2

تأخر افتتاح المستشفى الجامعي يخيب آمال أهالي جهة طنجة

إشهار مابين الصورة والمحتوى

يطرح تعثر تدشين المركب الاستشفائي الجامعي بمدينة طنجة، انطباعات سيئة في أوساط ساكنة جهة طنجة تطوان الحسيمة، حيث تجاوزت آجال إنجاز هذا المشروع ما هو مسطر في أجندة الجهات المختصة.

وكان من المقرر، أن يتم تدشين هذا المركز الاستشفائي مع أواخر شهر شتنبر 2019، حسب التاريخ الذي أعلنت عنه الجهات المسؤولة كموعد لجاهزيته والشروع في تقديم خدماته.

وبالرغم من تعاقب ثلاثة وزراء على تسيير قطاع الصحة، خلال الأربع سنوات الأخيرة، كلهم تعهدوا بانهاء أشغال البناء بداية 2019، للشروع في تجهيزه نهاية ذات العام، إلا أن المشروع الذي تم إطلاقه سنة 2015، ما يزال  يعرف تعثرا غير وضاح الأسباب.

وترى فعاليات مدنية في طنجة والجهة، أن تأخر المشروع يضيع على ساكنة المنطقة، فرصة الاستفادة من خدمات طبية واستشفائية في المستوى الذي وعد بها المسؤولون.

ويقدم المسؤولون المغاربة،  مشروع المركز الاستشفائي الجامعي بطنجة، الذي يمتد على مساحة إجمالية قدرها 23 هكتار (منها 89 ألف و72 متر مربع مغطاة)، بأنه منشأة من شأنها أن تشكل لبنة اقلاع في مجال الخدمات الصحية.

 ويكتسي المشروع، حسب ما يؤكده المسؤولون، أهمية كبرى بالنظر لحجمه وللاستثمارات التي رصدت له والتي بلغت 33ر2 مليار درهم، ممولة من طرف الصندوق القطري للتنمية.

وسيساهم المركز الاستشفائي الجامعي بمدينة طنجة في تطوير البنيات الاستشفائية وتحسين خدماتها على مستوى جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، وتعزيز خدمات القرب خاصة وأن عددا من المواطنين يضطرون إلى التنقل إلى مدينة الرباط من أجل إجراء فحوصات وعمليات جراحية معقدة.


ads after content
inside after text

شاهد أيضا
عداد الزوار