تجهيز مؤسسة تعليمية بالكاميرات يصطدم برفض الادارة ويثير انتقادات جمعوية
ads980-250 after header


الإشهار 2

تجهيز مؤسسة تعليمية بالكاميرات يصطدم برفض الادارة ويثير انتقادات جمعوية

إشهار مابين الصورة والمحتوى

انتقدت رابطة الدفاع عن حقوق المستهلكين، تعنت ادارة مدرسة “الربيع” بمديرية طنجة اصيلة، عن الترخيص لجمعية آباء واولياء التلاميذ، بتجهيز المؤسسة بوسائل لتقليص المخاطر الامنية التي يواجهها تلاميذ الأحياء المتواجدة في منطقة محاطة بتجزئات سكنية مازالت في طور الإنجاز، ما حول محيط المدرسة إلى مكان مفضل للمتسكعين ومستهلكي المخدرات.

واوضحت الرابطة في تقرير لها، ان جمعية آباء وأولياء التلاميذ ابدت رغبتها في “تجهيز المؤسسة -على نفقتها- بكاميرات المراقبة والقيام بعمل استباقي له من أهمية قصوى”، مبرزة ان “مؤشرات الخطر ووقوع الجريمة تظل قائمة وبحدة بسبب محيط هذه المؤسسة الذي يوفر أكبر غطاء لكل من يحمل النزعة الإجرامية”.

وبحسب الهيئة الجمعوية، فإن مديرية التعليم، كانت تشكيل لجنة خاصة للخروج إلى عين المكان قصد الوقوف المباشر على وضعية المؤسسة من الناحية الأمنية، إلا أن الأمر ما زال على حاله ولم يعرف أي تجاوب مع مطلب ( الجمعية ) الذي يستمد شرعيته وآنيته وراهنيته من العريضة الموقعة من طرف الأمهات والآباء وأولياء الأمور الذين يصرون على حماية فلذات أكبادهم من أي مكروه.

واستغربت “رفض مثل هذا الطلب، وعرقلة هذا الإجراء الذي يهدف إلى تحقيق الأمن وبعث الطمأنينة في النفوس داخل المؤسسة وفي محيطها الذي سيظل مفتوحا أمام كل الاحتمالات في حالة استمرار الممانعة”

واعتبرت رابطة الدفاع عن حقوق المستهلكين، أن “مقترح الآباء جد معقول، لأنه سيشكل قبضة من حديد لمواجهة كل من سولت له نفسه الاقتراب من باب المؤسسات التعليمية”. مضيفة ان على المديرية الاقليمية  ان “تقوم بكل ما من شأنه أن يحمي التلميذ وباقي الأطر العاملة بالمؤسسة من الأخطار، وذلك عبر تبسيط المساطر وتسريعها وتدليل الصعاب أمام كل المبادرات الجادة التي تساهم في تخليق الحياة المدرسية وتساعد على خلق أجواء مناسبة”.

وحذرت الرابطة، من ان “أي تماطل أو تأخير من طرف جميع الأطراف المتدخلة يعتبر إخلالا واضحا وبينا بالواجب، يجب أن تترتب عليه الجزاءات الضرورية انطلاقا من المبدأ الدستوري ربط المسؤولية بالمحاسبة”.


ads after content

شاهد أيضا
عداد الزوار