تراجع المؤشرات الوبائية وتقدم حملة التلقيح يوفران الظروف لرفع التدابير الاحترازية
إعلان على اليمين 160×600
إعلان على اليسار 160×600
تحت اللوغو

الإشهار 2

تراجع المؤشرات الوبائية وتقدم حملة التلقيح يوفران الظروف لرفع التدابير الاحترازية

إشهار مابين الصورة والمحتوى

تتجه السلطات العمومية المغربية، إلى الرفع التدريجي للتدابير الاحترازية التي فرضها تفشي فيروس كورونا المستجد، وتوفير الظروف للعودة إلى الحياة الطبيعية، على غرار عدد من دول العالم.

وتشير المعطيات المتوفرة، إلى رفع الإجراءات الاحترازية خلال الأشهر القليلة القادمة، بات أمرا ممكنا، في ظل تراجع مؤشرات الحالة الوبائية، والتقدم الحاصل في مسار الحملة الوطنية للتلقيح ضد الفيروس التاجي المستجد.


وقالت يومية “الأحداث المغربية”، إن هذا الإجراء الذي سيجري تفعيله بتنسيق مع باقي القطاعات الأخرى، يأتي اقتداء بعدد من الدول الغربية، كفرنسا والولايات المتحدة الأمريكية، ودول أخرى، أعلنت مجموعة من التدابير التخفيفية، كالسماح بعودة كافة الأنشطة الاقتصادية والتجمعات.

غير أن مزاولة الحياة الطبيعية من طرف المواطنين، سيكون مشروطا بالتوفر على جواز التلقيح، وكذلك الانخفاض المتواصل على مستوى الحالات الإيجابية والحالات الحرجة، يضيف نفس المصدر.

وحتى مساء الاثنين، بلغ عدد الأشخاص الذين تلقوا الجرعة الأولى من اللقاح المضاد لـ”كوفيد-19″، ما مجموعه 20 مليون و154 ألف و375، فيما بلغ عدد الملقحين بالجرعة الثانية 16 مليون و667 ألف و989 أشخاص.


الإشهار بعد النص
inside after text

شاهد أيضا
عداد الزوار