تساؤلات تحيط بأسباب اختفاء مئات المدافع الأثرية من ساحات طنجة
إعلان على اليمين 160×600
إعلان على اليسار 160×600
تحت اللوغو

الإشهار 2

تساؤلات تحيط بأسباب اختفاء مئات المدافع الأثرية من ساحات طنجة

إشهار مابين الصورة والمحتوى

لطالما اختار الكثير من الزوار والسياح الوافدين على طنجة، مجسمات المدافع القديمة،، واجهات لصورهم وذكرياتهم في المدينة، لكن العائدين إلى “عروس الشمال”، سيتفاجأون حتما باختفاء هذه القطع الأثرية التي تحكي حقبا من تاريخ المدينة، ويطرحون نفس السؤال الذي يطرحه السكان، “أين اختفت مدافع طنجة؟”.

تُقدر هيئات مدنية، عدد المدافع الأثرية التي خلفتها حقب تاريخية متعاقبة، بالمئات من القطع التي كانت موزعة على أسوار المدينة وأبراجها مثل برج الحجوي بباب المرسى، وبرج النعام في القصبة، وعلى مراكز أخرى مثل قلعة دار البارود، وساحة القصبة، ومنطقة مرشان، والمندوبية، وسيدي المناري،وباب القصبة.


وفي ساحة “دار البارود”، سجلت رابطة الدفاع عن حقوق المستهلكين، اختفاء ستة مدافع من أصل سبعة، كانت تؤثث فضاء هذا الفضاء التاريخي الذي يعد أول بناء تاريخي يشاهده القادمون إلى المغرب عبر ميناء طنجة المدينة، وآخر معلمة تكون في وداعهم عند المغادرة.

وتقول الرابطة في أحد تقاريرها، ان بداية ضياع هذه الآثارات، كانت بسبب الإهمال وغياب الصيانة والحفظ من تأثيرات الرطوبة، ثم حلت المرحلة الأخيرة التي اقترنت بشن هجوم كاسح على تلك الآليات من طرف اللصوص والمنحرفين الذين شرعوا في هدمها وتفتيتها وتقطيعها بالمناشير إلى أن أتوا على أغلبها، ولم يتبق منها إلا أجسام مشلولة مشوهة.

وترى ذات الهيئة الجمعوية، أن الجهات المسؤولة، مطالبة بـ”فتح تحقيق حول سبب اختفاء هذه الوحدات وتراجع عددها، علما أنها كانت تعد بالمئات لو وتمت العودة إلى أرشيف الصور”، متسائلة في نفس الوقت عن مآل المدافع التي كانت بجوار منارة الشاطئ التي تم هدمها، وعن سبب اختفاء مدفع من ساحة إسبانيا بعد انتهاء أشغال إعادة التهيئة، حيث إن العدد كان ثلاثة مدافع، ولم يتبق إلا مدفعان اثنان.


الإشهار بعد النص
inside after text

شاهد أيضا
عداد الزوار