تسييج “عشوائي” لحدائق طنجة يفقد جمالية الفضاءات الخضراء وبهدد سلامة المواطنين
ads980-250 after header


الإشهار 2

تسييج “عشوائي” لحدائق طنجة يفقد جمالية الفضاءات الخضراء وبهدد سلامة المواطنين

إشهار مابين الصورة والمحتوى

تواصل مصالح إحدى شركات التدبير المفوض، بعمليات تسييج لعدد من المساحات الخضراء، باستعمال أسلاك شائكة، رغبة في الحفاظ على هذه الفضاءات ومنع الراجلين من العبور فوق العشب الذي يكلف صيانته مبالغ مالية كبيرة.

وتعرف المساحات الخضراء في مدينة طنجة، تطورا ملحوظا خلال السنوات الأخيرة، إذ بلغ مجموعها، حوالي 300 هكتار، ما يجعل مصاريف العناية بها تكلف الميزانية الجماعية مبالغ مالية كبيرة، تشمل الصيانة والسقي.

ويثير اعتماد الشركة، على الأسلاك الشائكة لحماية المساحات الخضراء والحدائق العمومية، العديد من ردود الفعل التي تعتبر أن هذه الوسائل “البدائية” تمثل مصدر مخاطر على السلامة الجسدية للمواطنين من المارة.

وتحيط الأسلاك الشائكة التي وضعت بمستوى منخفض، بالعشب الموجود على جنب الرصيف بالعديد من الشوارع الرئيسية، مثلما هو الحال في شارع المملكة العربية السعودية وشارع القدس، كما أن الطريقة التي تم بها تسييج تلك المناطق الخضراء الصغيرة، وبكيفية عشوائية، أصبحت تشكل خطرا على الأطفال على اعتبار أن مستوى ارتفاع تلك الأسلاك الشائكة يقترب من مستوى طول الأطفال الصغار ما يهدد سلامتهم في حال عدم انتباههم لوجودها.

وتعليقا على هذا الموضوع، يرى الفاعل الجمعوي في مجال حماية المستهلك، حسن الحداد، أن العشوائية التي يتم بها تدبير هذا المرفق، بالملموس غياب لجنة المراقبة و التنسيق مع المجلس.

وفي نظر الحداد، فإن الاعتماد على الأسلاك الشائكة لتسييج المساحات الخضراء، يشكل نوعا من التعبير عن الأزمة المالية التي تعيشها ميزانية الجماعة.

ويخلص المتحدث، إلى أن جمالية الفضاء  بطنجة الكبرى هي التي تؤدي الثمن. مستغربا التمييز بين الساحات والشوارع، حيث هناك مناطق تستعمل فيها حواجز معدنية ومناطق يتم الاعتماد على الأسلاك الشوكية التي يستعملها الفلاح في تسييج الأراضي و الاسطبلات .


ads after content

شاهد أيضا
عداد الزوار