تصور جسدها وهي عارية وترسل صورها لـ”حبيبها”.. ولا تريد الفضيحة!!

مستجدات

  • ...
ads980-250 after header


الإشهار 2

تصور جسدها وهي عارية وترسل صورها لـ”حبيبها”.. ولا تريد الفضيحة!!

إشهار مابين الصورة والمحتوى

لوحظ في السنوات الأخيرة انتشارا كبيرا للفضائح الجنسية على مواقع ووسائل التواصل الاجتماعي في المغرب، لدرجة ما إن تنتهي فضيحة حتى تظهر أخرى عبارة عن صور أو فيديوهات على تطبيق واتساب الذي أصبح هو الراعي الرسمي للفضائح في المغرب وباقي العالم.

وبسبب هذا التطبيق (واتساب) انتشرت بشكل كبير الفضائح الجنسية في المغرب، والسبب يرجع إلى اعتقاد الكثيرين أن الواتساب هو تطبيق آمن، وهو بالفعل من التطبيقات الآمنة في المحادثات والتراسل، لكن المشكل ليس في التطبيق، المشكل في مستعملي هذا التطبيق، والحديث هنا عن البشر!!.

يعمد الكثير من الأشخاص، مراهقين وراشدين، إلى تصوير أجسادهم أو أجسادهن عراة وإرسال تلك الصور إلى الحبيب أو الحبيبة، معتقدين أن تلك الأجساد العارية ستبقى آمنة من الانكشاف، ولا يدركون أن هفوة صغيرة، أو لحظة غضب قد تتحول إلى فضيحة يراها العالم.

المشكلة تظهر بشكل كبير مع الفتيات والنساء، اللواتي يرضخن أحيانا للطلبات الملحة لـ’أحبائهن” الذين يطلبون منهن إرسال صورهن وهن عاريات، بدعوى “الاشتياق”، أو بدعوى عدم تغييرهن بفتيات أخريات، ولا تدرك هؤلاء الضحيات أن الرجل الشريف لا يمكن أن يطلب مثل هذا الطلب.

يجب على الفتيات والنساء عموما، أن يعلمن أنه بمجرد إلتقاط صور لجسدها العاري وإرساله عبر تطبيق واتساب أو أي وسيلة اتصال رقمية، تكون قد فتحت بابا من أبواب الفضيحة أمامها، ومُهددة في أي وقت بافتضاح أمرها.

فبغض النظر عن الدين والتقاليد والأعراف التي تُحرم مثل هذه الأفعال، فإن خورزميات جميع مواقع والتطبيقات، تبقى محتفظة بنسخة من تلك الصور حتى لو تم مسحها، وقد يؤدي أي عطل أو خلل “لا قدر الله” وتصبح تلك الصور منتشرة في كل أرجاء العالم، وقد سبق أن حدث أمورا مثل هذا القبيل مرات عديدة.


ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا