تقاطبات سياسية وقرابات عائلية تسفر عن “طبخة جديدة” لهيئة شبابية بمجلس جهة طنجة

مستجدات

  • ...
ads980-250 after header


الإشهار 2

تقاطبات سياسية وقرابات عائلية تسفر عن “طبخة جديدة” لهيئة شبابية بمجلس جهة طنجة

إشهار مابين الصورة والمحتوى

أعلن مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، بداية الأسبوع، عن اللائحة الجديدة لأعضاء الهيئة الاستشارية مع الشباب، ليتجدد معه جدل المعايير التي تتحكم في إخراج هذا الإطار الذي يمثل آلية تشاركية مع عموم المواطنين والمواطنات.

وبعد شهور من تجميد رئيس المجلس، إلياس العماري، لمهام الهيئة في نسختها الأولى، على خلفية ما راج عن “عشوائية” تسم تدبير شؤون الهيئة، تمت أمس المصادقة على لائحة جديدة تضم 35 عضوا جديدا، ومن المرتقب أن يتم انتخاب هياكلها خلال الأيام المقبلة.

ولم تختلف الانتقادات الموجهة إلى “الطبخة الجديدة” للهيئة الاستشارية، عن تلك التي واجهتها النسخة الأولى التي تم حلها، خاصة فيما يتعلق بتحكم ميولات سياسية وحتى عائلية في إخراج لائحة الأعضاء الجدد المنوط بها تمثيل شباب الجهة بمختلف طبقاتهم الاجتماعية وتوجهاتهم السياسية.

وهكذا حملت اللائحة الجديدة، 35 اسما محسوبا على أطياف سياسية تمثل معظمها التلاوين المكونة لتشكيلة مجلس الجهة الذي يقوده حزب الأصالة والمعاصرة، فيما بدا لافتنا وجود مقربين بالنسب من أعضاء بالمجلس في لائحة الهيئة الاستشارية.

يأتي هذا في وقت تشير فيه مصادر مقربة من “المطبخ السياسي” بمجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، إلى ما يشبه الحسم في هيكلة النسخة الجديدة للهيئة، إذ تؤكد المصادر أن التوجه العام يسير إلى تزكية ناشط بحزب التجمع الوطني للأحرار، في منصب رئيس الهيئة الاستشارية مع الشباب، وهو نفس الناشط الذي كان من بين أشد المعارضين للرئيس السابق لنفس الهيئة.

يذكر أن إلياس العماري، رئيس مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، كان قد امتثل إلى ضغوطات معارضين للرئيس السابق للهيئة الاستشارية مع الشباب، حيث قام بتجميد مهام أعضاء هذا الإطار، وذلك بعدما توصل بمراسلة من قبل الأعضاء جاء فيها أن “الهيئة تعيش عشوائية وسوء تدبير وسوء تمثيل لأعضائها من طرف رئيسها، بالإضافة إلى ترويج معلومات خاطئة للصحافة ونشر لقاءات وهمية للهيئة على مواقع التواصل الاجتماعي واستغلال صور اجتماعات سابقة للأعضاء والانفراد في اتخاذ القرارات.”.


ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا