سجل النشاط السياحي بمدينة طنجة ارتفاعا في عدد ليالي المبيت بمؤسسات الإيواء السياحي المصنفة بنسبة 7 في المائة، خلال الأشهر الثمانية الأولى من سنة 2026، مقارنة بالفترة ذاتها من السنة الماضية، وفق أحدث المعطيات الصادرة عن مرصد السياحة.
وأظهرت لوحة القيادة الشهرية للمرصد، الخاصة بشهر غشت الماضي، أن طنجة حافظت على منحاها التصاعدي ضمن أبرز الوجهات السياحية الوطنية، مستفيدة من الدينامية التي يشهدها القطاع السياحي بالمملكة، والتي انعكست على أداء مؤسسات الإيواء المصنفة بمختلف المدن.
وجاءت طنجة ضمن مجموعة من الوجهات التي حققت ارتفاعا ملحوظا في ليالي المبيت، إلى جانب الرباط التي تصدرت قائمة النمو بنسبة 18 في المائة، تلتها ورزازات بنسبة 16 في المائة، والدار البيضاء بنسبة 11 في المائة، ثم أكادير بنسبة 10 في المائة.
كما شملت هذه الدينامية كلا من مراكش والحوز، اللتين سجلتا نموا بنسبة 9 في المائة لكل منهما، فيما تقاسمت طنجة وفاس والرشيدية نسبة ارتفاع بلغت 7 في المائة، مقارنة بالفترة الممتدة من يناير إلى غشت 2025.
وعلى المستوى الوطني، بلغ إجمالي ليالي المبيت المسجلة بمؤسسات الإيواء السياحي المصنفة نحو 30,9 مليون ليلة عند متم غشت 2026، بزيادة قدرها 8 في المائة على أساس سنوي، في مؤشر على استمرار تحسن أداء القطاع السياحي.
وواكب هذا التطور ارتفاع في معدل ملء مؤسسات الإيواء المصنفة، الذي بلغ 57 في المائة خلال الفترة المذكورة، مقابل 56 في المائة قبل سنة، أي بتحسن قدره نقطة مئوية واحدة.
وفي ما يتعلق بحركة السياح الوافدين إلى المملكة، كشفت معطيات المرصد عن استقبال أزيد من 14,1 مليون سائح عبر مختلف المراكز الحدودية خلال الأشهر الثمانية الأولى من السنة الجارية، بارتفاع نسبته 4,5 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من سنة 2025.
وانعكس هذا الأداء كذلك على العائدات السياحية، إذ بلغت إيرادات السفر نحو 97,9 مليار درهم عند نهاية غشت الماضي، محققة زيادة بنسبة 10 في المائة مقارنة بالمستوى المسجل خلال الفترة ذاتها من السنة المنصرمة.
وتبرز هذه المؤشرات استمرار النمو الذي يعرفه القطاع السياحي الوطني، في وقت تواصل فيه طنجة تعزيز حضورها ضمن الوجهات التي تسجل تطورا إيجابيا في نشاط الإيواء السياحي، وإن ظلت نسبة نمو ليالي المبيت بالمدينة أقل بنقطة مئوية واحدة من المتوسط الوطني المسجل خلال الفترة نفسها.







