Close Menu
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الجمعة, أكتوبر 9, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعةطنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة
إشترك الآن
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا
طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعةطنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا
الرئيسية » تقطير ماء الزهر.. تقليد تطواني أصيل ينتعش برمضان متى صادف فصل الربيع

تقطير ماء الزهر.. تقليد تطواني أصيل ينتعش برمضان متى صادف فصل الربيع

بواسطة طنجة 244 أبريل، 2023

عبد العزيز حيون – (و مع ): رغم تراجع الاهتمام بعملية تقطير الزهر في تطوان، إلا أن هذا التقليد الأصيل لازال محط اهتمام بعض الأسر، والتي لا تعمل فقط على حماية هذا التراث، بل تجتهد أيضا في توفير هذه المادة خاصة في رمضان حينما يصادف تفتح الزهور في فصل الربيع.

تراجع الاهتمام عامة بتقطير الزهر لا يعود فقط إلى تراجع عدد الأسر والأشخاص الذين يتقنون العملية، التي تحتاج الى الصبر والتأني وكثير من الشغف، بل أيضا إلى تراجع الفضاءات المغروسة بأشجار “النارنج” ذات العطر الفواح، إذ كانت في الماضي تغرس بجنبات الشوارع وبالبساتين بالضواحي ورياضات بيوتات المدينة العتيقة.

تبدأ العملية بقطف أزهار هذه الشجرة وجمعها في الصباح الباكر قبل أن تتأثر بأشعة الشمس، ثم فرزها وتجفيفها، قبل تقطيرها باستعمال أدوات تقليدية في أجل لا يتعدى يومين، حيث تمكن العملية من استخراج المادة العطرية مع بخار الماء، الذي يتحول إلى قطرات ماء زهر مركز ومكثف.

وتقطير الزهر، الذي يتم موسميا في المدن العتيقة كشفشاون ووزان وطنجة والرباط وسلا وفاس وغيرها، كان يتم باستعمال أدوات نحاسية آخذة في الاندثار، مثل “البورمة” و”الكسكاس” و”القطارة”، وثوب “حياتي” الذي تجفف عليه الأزهار في مكان جاف، كما ارتبط بعادات تنظيم خرجات الترفيه التي تسمى عند أهل المدينة ب “النزاهة ” والتي كانت تعني النساء بالخصوص.

وتصادف عملية تقطير الزهر، التي اختصت بها عائلات تطوانية كلوقاش والخنوس وبن عبد الوهاب، إعداد الحلويات الخاصة بشهر رمضان، فلا توجد وصفة حلويات من دونها تقريبا، ك “البقلاوة” و”البوروك” و”القطايف” و” المحنشة” و”البريوات” و”الطابع” وباقي الحلويات التي يكون اللوز إحدى موادها الرئيسية، كما أن ماء الزهر يستعمل ويرش على “الكسكس” و “السفة”، وبعض الوجبات الخاصة بالسحور والتي تساعد الجسد على التخفف من وطأة العطش خلال اليوم الحار.

وإضافة الى ذلك، لماء الزهر حضور في وصفات “الطب المنزلي” وخصائص علاجية مميزة، فهو منكه لمياه الشرب، كما يستخدم كمهدئ للأعصاب وفي حماية المعدة والتخفيف من آلام الأمعاء وخفض درجة الحرارة خلال الإصابات الجرثومية أو نزلات البرد ولفحات الشمس، كما يستعمل في التجميل كمكون لأقنعة البشرة أو لإراحة العيون المتعبة.

ويتعطر به الرجال والنساء خلال الأعراس والحفلات الخاصة أو اللمات العائلية الرمضانية أو قبل التوجه إلى المساجد، حيث يوضع في مرشات خاصة مصنوعة من الفضة أو معدن مقاوم للصدأ ويرش به الناس، عدا إضافته كمنسم للشاي المغربي إلى جانب النعناع وبعض الأعشاب الأخرى.

وهناك في تطوان من جعل تقطير الزهر نشاطا اقتصاديا موسميا أو دائما يحقق مدخولا ماديا، رغم أن الكل يلاحظ أن هذه الحرفة التقليدية في طريقها إلى الزوال بسبب منافسة التقطير العصري أو اللجوء إلى مواد شبيهة بأثمنة رخيصة مقارنة مع الأثمنة التي يباع بها منتوج الصناعات اليدوية التقليدية.

وللأسف، فإن هذا التقليد الجميل بات مهددا بالاندثار بسبب تغير بعض أنماط الحياة وسلوكيات الناس، إلا أن بعض الأسر ما زالت تتعاطى لمهنة تقطير الزهر متى حل فصل الربيع إما لأغراض ذاتية أو لأخرى تجارية.

وعلى الرغم من قدم هذه العادة والحرفة وتأصلها في المجتمع المغربي، إلا أن الإقبال على تقطير الزهر التقليدي تراجع بشكل ظاهر ومثير للانتباه، ما يستدعي تدخلا مؤسساتيا للمحافظة على هذا التراث الرمزي والرأسمال الثقافي اللامادي، الذي له علاقة بثروة نباتية وإرث طبيعي تمتاز به دول كثيرة من حوض البحر الأبيض المتوسط، لكن تتفرد به المدن المغربية العتيقة.

شاركها. فيسبوك واتساب تويتر

المقالات ذات الصلة

عقود هبة تثير نزاعات سكنية بتطوان وتهدد بإفراغ أسر استقرت في منازلها منذ نصف قرن

جماعة طنجة تحرك مصالحها في “سوق الحداد” وتربط استدامة النظافة بالسلوك المدني

آلاف المغاربة يترقبون قرارات التسوية بإسبانيا مع دخول العملية مراحلها النهائية

جهة طنجة تخصص 3.75 ملايين درهم لرعاية ضحايا الإدمان ودعم مراكز العلاج

طنجة تعبئ 3.6 ملايين درهم لصيانة الساحات.. وأضرار التخريب ترفع كلفة تأثيث الفضاء العام

عدسات السياح تصل إلى أبواب المنازل.. هل تهدد السياحة خصوصية سكان قصبة طنجة؟

آخر المقالات

طنجة التي يكتب عنها الجميع.. من يقرأ فيها اليوم؟

9 أكتوبر، 2026

اكزناية.. خمس سنوات من الوعود وحصيلة تثير أسئلة عن التدبير الجماعي

9 أكتوبر، 2026

تلوث بكتيري يدفع السلطات إلى حظر جمع وتسويق الصدفيات بسواحل تطوان وشفشاون

9 أكتوبر، 2026

إيكيا تحتفل بعقد من حضورها بالمغرب بتجميد الأسعار وإطلاق إنتاج محلي

9 أكتوبر، 2026

ماذا يقول المستثمرون عن مناخ الأعمال بجهة طنجة؟ تقرير مؤسساتي جديد يرصد تصوراتهم

9 أكتوبر، 2026

الملك يحدد أولويات اقتصادية جديدة تشمل الماء والطاقة والصناعة والذكاء الاصطناعي

9 أكتوبر، 2026

الملك يرفض استمرار هيمنة المركز ويدعو لمنح الجهات صلاحيات أوسع لخدمة المواطنين

9 أكتوبر، 2026

الملك محمد السادس ينتقد عراقيل التعاون مع إسبانيا ويرفض الضغوط والابتزاز في ملف الهجرة

9 أكتوبر، 2026

طنجة.. سقوط إسباني مطلوب دوليا في قضايا المخدرات وغسل الأموال

9 أكتوبر، 2026
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

Journal Tanja24