تناغم ابداعي بين فن الحضرة وموسيقى الآلة يتحف جمهور موسم أصيلة بلوحات فنية بديعة
ads980-250 after header


الإشهار 2

تناغم ابداعي بين فن الحضرة وموسيقى الآلة يتحف جمهور موسم أصيلة بلوحات فنية بديعة

إشهار مابين الصورة والمحتوى

في واحدة من اقوى سهرات موسم اصيلة الثقافي الدولي، رسمت مجموعة الحضرة الشفشاونية بمعية جوق الفنان محمد العربي التمسماني، معالم ليلة روحية من خلال العمل الجديد الذي جمع المجموعتين الفنيتين.

وفي تناغم بديع بين فن الحضرة وموسيقى الآلة، تحولت القاعة الكبرى لمكتبة الامير بندر بن سلطان بمدينة أصيلة، إلى فضاء تحفه أجواء روحانية مهيبة، رسمت معالمها مجموعة الحضرة الشفشاونية برئاسة الاستاذة ارحوم البقالي وجوق محمد العربي التمسماني برئاسة الفنان الأمين الأكرمي.

وغصت القاعة، بجمهور غفير قدم من داخل اصيلة ومدن مغربية أخرى، لمعانقة لحظات تجاوب مباشر مع وصلات من الحضرة الشفشاونية، التي تتميز بإيقاعها المركب، وتتغنى بقصائد وأزجال الشيوخ المحليين للزاوية البقالية بشفشاون، وأنغام من فن التبشير، وهو لون خاص بالنساء ينشدنه بمناسبة عيد المولد النبوي، بإيقاع رفيع ورشيق.

وأهم ما يميز مجموعة “الحضرة الشفشاونية” المكونة من 17 عضوة، والتي تأسست سنة 2004 تحت اسم “أخوات الفن الأصيل”، عن باقي المجموعات الصوفية، أزياؤها التقليدية، التي توحد عناصرها، وتتكون من لباس يشبه القفطان الشفشاوني، والشَدَة، ومنديل يوضع فوق الرأس، ويسمى بالشفشاونية (السبنيَة السوِيسِيَة)، والحراز وهو على شكل عمامة يعتمر بها على الرأس، إضافة إلى انتعال (الشربيل)، الذي يجب أن ينسجم مع اللباس الموحد ككل.

كما اضفت نغمات موسيقى الآلة التي عزفتها انامل افراد جوق محمد العربي التمسماني، في تناغم وانسجام مع قصائد فن الحضرة، لمسة فنية الهبت الجمهور العريض الذي تجاوب بحرارة من خلال التصفيق ومواكبة الايقاعات الموسيقية.

هذا وسيكون لجمهور موسم أصيلة، مواعد مع مجموعة من الأمسيات الفنية المنوعة، يحييها فنانون ومجموعات من المغرب، وفرنسا، وإسبانيا، والسنغال ومالي، وغانا، وأنغولا، والرأس الأخضر.

وتأتي هذه العروض الفنية الراقية، ضمن برنامج موسيقي سطره منظمو موسم اصيلة الثقافي الدولي الواحد والأربعين، المنظم من طرف مؤسسة منتدى أصيلة حتى 12 يوليوز المقبل.


ads after content

inside after text

شاهد أيضا
عداد الزوار