تنظيف مقبرة بشفشاون يشعل “حرب الاختصاصات” بين الجماعة والسلطة
ads980-250 after header


الإشهار 2

تنظيف مقبرة بشفشاون يشعل “حرب الاختصاصات” بين الجماعة والسلطة

إشهار مابين الصورة والمحتوى

خلق تدخل للسلطات المحلية في شفشاون، لتنظيف إحدى مقابر المدينة، جدلا واسعا في أوساط المنتخبين ونشطاء المجتمع المدني، بين منتقد لـ”تطاول السلطة على اختصاصات المجلس الجماعي” وبين مرحب بالخطوة بعد تقاعس المسؤولين، عن أداء واجبهم بخصوص العناية بمقابر المدينة.

وكانت السلطات المحلية بمدينة شفشاون، الجمعة الماضية، قد جندت أعوانها من مقدمية وشيوخ، بتعليمات من باشا المدينة محمد نور الدين الإدريسي الحسني، للعناية بمقبرة “مولاي علي بن راشد”، في خطوة أثارت استحسان العديد من المواطنين والفاعلين الجمعويين، لكن مسؤولين جماعيين، اعتبروا أن الأمر يمثل “اعتداء على اختصاصات الجماعة”.

وفي هذا الإطار، انتقد نائب المجلس الجماعي، عبد الحميد المصباحي، هذه الخطوة، معتبرا في تدوينة له على صفحته الشخصية، أن باشا المدينة كان عليه ” أن ينسق مع المجلس في هذا الأمر كما جرت العادة وكما هو معمول به.”.  مشددا أن ” أشغال تنظيف المقابر من المهام الموكولة لشركة النظافة كما هو موضح في دفتر التحملات”.

وفي المقابل، رحب عدد من المتتبعين، بالخطوة التي قامت بها السلطات المحلية، معتبرين أن من شان هذا التحرك أن يتدارك النقص الذي تعرفه تدخلات المصالح الجماعية فيما يتعلق بصيانة وتنظيف المقابر.

وانتقد ناشط من مدينة شفشاون، الموقف السلبي للمنتخبين، حيال هذا الموضوع، معتبرا أن المجلس الجماعي، كان عليه “أن يشكر السلطة على هذه المبادرة الإنسانية، وعوض أن يطلب من المجلس البلدي مد يد المساعدة أو قيام المجلس بعملية التنظيف فهو يستهزئ من هذا التصرف الرائع ويريد أن يهدم كل عمل إنساني”.

من جهته، دعا ناشط آخر، إلى “تشجع مثل هذه المبادرات سواء كانت من أعوان السلطة أو غيرهم بدل أن تأجج الوضع و الاستمرار بالعناد مع السلطة التنفيذية”، داعيا السلطات المحلية إلى النزول إلى الشارع مثما تفعل السلطات المحلية.


ads after content
inside after text

شاهد أيضا
عداد الزوار