توجه لإحداث مقاطعة خامسة في طنجة يسيل لعاب السياسيين انتخابيا
ads980-250 after header


الإشهار 2

توجه لإحداث مقاطعة خامسة في طنجة يسيل لعاب السياسيين انتخابيا

إشهار مابين الصورة والمحتوى

مع توجه وزارة الداخلية اعتماد تقسيم انتخابي جديد؛ يسيل مشروع إحداث مقاطعة خامسة داخل المجال الحضري لمدينة طنجة؛ لعاب العديد من السياسيين؛ الذين يرون فيها بوابة لتحقيق مكتسبات انتخابية أكثر.

ويحمل مخطط التقسيم الانتخابي الجديد؛ مشروع إحداث مقاطعة حضرية داخل مجال جماعة طنجة؛ من خلال ضم جماعة العوامة؛ إلى المجال الحضري لمدينة طنجة وتصنيفها كمقاطعة خامسة.

ومنذ دخول تجربة نظام وحدة المدينة في 2002؛ ظل المجال الحضري لمدينة طنجة؛ يشمل أربع مقاطعات هي بني مكادة ومغوغة وطنجة المدينة والسواني.

ومن شأن إحداث هذه المقاطعة الجديدة؛ أن يجعل منها قلعة “انتخابية”؛ تسيل لعاب الكثير من السياسيين في مدينة طنجة؛ الذين سيتسابقون حتما لتحقيق “مكتسبات” داخلها؛ خلال انتخابات مجالس الجماعات الترابية المترقب تنظيمها أواخر النصف الأول من سنة 2021.

وتكمن جاذبية هذه المقاطعة بعد إحداثها؛ في الكتلة الانتخابية التي يسهل استمالتها من طرف السياسيين؛ فضلا عن المؤهلات الاقتصادية الكبيرة؛ على غرار مشروع مدينة “محمد السادس؛ طنجة تيك”.

ومن المنتظر؛ أن يسحب إحداث هذه المقاطعة؛ صفة “أكبر” مقاطعة في المغرب من بني مكادة؛ كما أن المشاريع الكبرى المبرمجة؛ من شأنه أن يجعل من العوامة أغنى مقاطعة في المملكة.

ويبدو أن هذا التحيين الترابي المرتقب؛ سيدفع بالعديد من كبار السياسيين في مدينة طنجة؛ إلى تغيير وجهات ترشيحهم؛ حيث لم يخفي العديد من المرشحين نيتهم لخوض غمار الانتخابات المقبلة؛ انطلاقا من هذا المجال الترابي الجديد.


ads after content

inside after text

شاهد أيضا
عداد الزوار