جلسة عمل تجمع مجلس جهة طنجة بجامعة عبد المالك السعدي

إعلان على اليمين 160×600
إعلان على اليسار 160×600
تحت اللوغو

الإشهار 2

جلسة عمل تجمع مجلس جهة طنجة بجامعة عبد المالك السعدي

إشهار مابين الصورة والمحتوى

عقد مسؤولو جهة طنجة-تطوان-الحسيمة وجامعة عبد المالك السعدي، اليوم الجمعة بطنجة، اجتماع عمل خصص لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك .

وحضر الاجتماع كل من رئيس مجلس جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، عمر مورو، واعضاء مكتب المجلس ولجنة التربية والتعليم والتكوين والبحث العلمي والتكوين المهني وإنعاش الشغل، ورؤساء الفرق، ورئيس جامعة عبد المالك السعدي، بوشتى المومني، وعمداء المؤسسات الجامعية بالجهة.

وحسب بلاغ لمجلس الجهة، فقد كان اللقاء التشاوري فرصة أكد فيها السيد عمر مورو على أهمية الجامعة كشريك أساس وفاعل في برنامج التنمية الجهوية لمجلس الجهة للست سنوات المقبلة، معربا عن التزامه بالبحث عن سبل جديدة للتعاون المشترك في مختلف المجالات التي تهم الجهة والآفاق التنموية للمنطقة .


وشدد  مورو على أهمية التعاون في مجال التكوين المستمر والتأهيل وضبط العرض للطلب، لمواكبة متطلبات سوق الشغل والدينامية التنموية التي تشهدها الجهة، وكذا تشجيع التخصصات التي تلبي حاجيات المقاولات والوحدات الصناعية بالجهة، مؤكدا على استعداد مجلس الجهة الدائم لدعم الأبحاث العلمية ذات الوقع الجهوي.

من جهته ، أكد رئيس الجامعة، بوشتى المومني، استعداد الجامعة لمصاحبة مجلس الجهة في كل مشاريعه الطموحة الرامية لتوفير عرض تكويني متواصل يستجيب لحاجيات القطاعات الاجتماعية والاقتصادية، وإرساء بحث علمي مبتكر وقابل للتطبيق لمواكبة التنمية السوسيو-اقتصادية على المستوى الجهوي، مقدما ورقة حول العرض التربوي بالمؤسسات الستة عشر بالجهة ورصيدها في مجال البحث العلمي، وكذا خارطة الطريق وبرنامج عمل الجامعة في السنوات المقبلة.

وكان اللقاء فرصة أيضا لتعميق النقاش من طرف نواب رئيس مجلس جهة طنجة-تطوان-الحسيمة وأعضاء لجنة التربية والتعليم والتكوين والبحث العلمي والتكوين المهني وإنعاش الشغل ورؤساء الفرق لبحث مختلف الأسئلة حول القضايا الجوهرية التي تهم الجامعة وعلاقتها بمجلس الجهة.


الإشهار بعد النص

inside after text

شاهد أيضا
عداد الزوار