جماعة العرائش تعلن عن لائحة دعم الجمعيات وفعاليات المدينة تعلن استنكارها
ads980-250 after header

الإشهار 2

جماعة العرائش تعلن عن لائحة دعم الجمعيات وفعاليات المدينة تعلن استنكارها

إشهار مابين الصورة والمحتوى

أثارت قائمة بأسماء الجمعيات التي نالت منح الدعم، المقدم من طرف جماعة العرائش، الكثير من الضجة، وأسال كمية كبيرة من المداد. وبعد أسابيع من جلسات الإستماع لهذه الجمعيات، أعلن رسميا عن أسماء الجمعيات الممنوحة.

وسهرت لجنة التنمية البشرية والشؤون الاجتماعية والثقافية والرياضية على ترافع ممثلي جمعيات وهيآت المجتمع المدني بمختلف روافده الرياضية والفنية والثقافية .

وقال محمد هلال، عضو المجلس ولجنة المالية، إن طرق توزيع الدعم شهدت تغييرا كبيرا بين الماضي والحاضر، وأضاف هلال أن معايير الدعم تختلف من صنف الرياضة إلى الثقافة إلى العمل الاجتماعي والإنساني وغيره.

وأكد ذات المتحدث أن الترافع الذي تقوم به الجمعيات أمام لجنة التنمية البشرية والشؤون الاجتماعية والثقافية والرياضية، يساعد على توضيح الرؤى، وإظهار تجارب ربما قد تغيب عن معظم أعضاء اللجنة.

ولم ينكرهلال بأن قناعات سياسية وخلفيات ثقافية وميولات ذاتية، تتحكم في جميع أعضاء اللجنة فيما يخص توزيع المال العام، وقال إن بعض المبالغات يتم تمريرها في ردود فعل بعض الجمعيات.

أما عبد السلام الصروخ رئيس القسم الثقافي بجماعة العرائش، فأشار إلى ضعف بعض الجمعيات في مجال تسويق أنشطتها، و”تظل تقوم بتحركات في مجالها، لكن آثار ذلك يبقى محدود التأثير، بسبب عدم إتقان أعضائها تقنيات التواصل، رغم المجهودات الكبيرة التي يقومون بها.”

وإعتبر الصروخ، أن الترافع أزاح مجموعة من الأفكارالمشوشة، ومكن اللجنة من الإطلاع عن قرب، على الأنشطة الجميلة التي تقوم بها جمعيات عديدة. وأكد بأن جماعة العرائش تتوفر على خطة عمل، للتواصل مع الجمعيات بشكل وافر لدراسة المشاريع المستقبلية.

وفي ردود الفعل، قال حسام الدين البوطي رئيس جمعية نغم لموسيقى الشباب، إن الدعم الذي حصلت عليه جمعيته، يظل غير كافي لهم وللجمعيات الجادة لكي تقوم بتنزيل برنامجها على أرض الواقع، وأشار البوطي إلى وجود عديد من الجمعيات التي تستفيد من الدعم المالي السخي، دون تقديم أي إضافة للمدينة في مجال الحقل الذي تشتغل فيه .

وتسائل رئيس جمعية نغم، عن دور مجلس الجماعة في ممارسة الرقابة ،  وكذا متابعة طرق صرف منح الدعم، مشيرا إلى أن جمعيات لها شخصية قانونية لكن دون وجود على أرض الواقع، تستفيد من سخاء كبير، داعيا إلى توزيع عادل للمال العام.

من جانب آخر أشارت مليكة الفرجاني عضوة مكتب جمعية العرائش في العالم، إلى أن مشكل الدعم يؤثر بشكل سلبي على السير العادي للجمعيات، داعية إلى إيلاء الاهتمام بالجمعيات التي تقوم بالأنشطة التي تعطي إشعاعا للمدينة، وتساهم في التنمية الإجتماعية والثقافية والرياضية لشباب المدينة.

أما الحسين الصبان رئيس جمعية إفاسن إسرحن للتنمية والثقافة الأمازيغية، فإنتقذ بشدة مستوى الدعم الذي وصفه بالهزيل، وقال إن مسؤولي جماعة العرائش يستندون في تقديم الدعم على خلفيات تعادي الثقافة الأمازيغية بل وتحتقرها، داعيا إلى تسوية الخلل الوارد في هذا الوضع.

هذا وأعلنت جمعية دار الفن المهتمة بالرسم وفن الصباغة، إستغنائها عن المنحة المقدمة لها، وقال رئيس الجمعية محمد الحراق تعليقا على ذلك، بأن جماعة العرائش خيبت آمالهم فيما يخص مساهمتها الضعيفة في مشروع فني كبير، كانوا يسعون القيام به، بعد ان أنجزوا عشرات المشاريع لصالح الأطفال والشباب.


ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا