جماعة طنجة تمنح الإذن بإعدام مساحة خضراء لصالح “كتلة اسمنتية” مثيرة للجدل
ads980-250 after header


الإشهار 2

جماعة طنجة تمنح الإذن بإعدام مساحة خضراء لصالح “كتلة اسمنتية” مثيرة للجدل

إشهار مابين الصورة والمحتوى

يتابع الرأي العام المحلي بمدينة طنجة، بقلق كبير، مجريات عمليات هدم متواصلة استهدفت مساحة خضراء مطلة على شارع “عبد الرحم اليوسفي” (شارع السلام سابقا)، في أفق إحداث عمارة بترخيص من طرف مجلس جماعة طنجة.

وانطلقت هذه الأشغال التي أسفرت عن هدم جزء من المساحة الخضراء التي تضم مدرجات، بموجب رخصة موقعة من طرف الجماعة، تحت رقم 136، من أجل بناء عمارة مكونة من سبعة طوابق، حسب ما توضحه اللوحة التقنية المتواجدة بفضاء الأشغال.

وتمثل المساحة المستهدفة من هذه الأشغال، جزءا من فضاء عمومي مفتوح في الهواء الطلق، كانت تهيئته قد تمت في عهد الوالي السابق محمد اليعقوبي، ليشكل بذلك المجال الوحيد من نوعه في هذه المنطقة التي تتعالى فيها عمارات وإقامات سكنية، في مشهد عمراني غير متناسق في نظر العديد من المتتبعين.

وينتظر أن تثير عملية الإجهاز على هذا الفضاء الأخضر الذي يضم محيطه منشآت ثقافية ورياضية تابعة لجماعة طنجة، ردود فعل غاضبة في أوساط السكان والفعاليات النشيطة في مجال البيئة، نظرا إلى ما ستسفر عنه أشغال البناء من مزيد من التشوه العمراني، علاوة على  حرمان المواطنين من هذه المساحة.

ويطرح ترخيص جماعة طنجة، لصحاب المشروع بإقامة هذه المنشأة العقارية، أكثر من علامة استفهام حول ظروف وملابسات هذا الإجراء، في وقت سبق للمجلس الجماعي  سنة 2013، أن باشر إجراءات قانونية لمقاضاة شركة “مطاحن المغرب”، بسبب تراميها على مساحة تابعة للملك الجماعي بدون موجب قانوني لسنوات طويلة.


ads after content
شاهد أيضا
عداد الزوار