جمعيات مغربية تحذر من “كارثة بيئية” إثر جفاف “وادي ملوية”
إعلان على اليمين 160×600
إعلان على اليسار 160×600
تحت اللوغو

الإشهار 2

جمعيات مغربية تحذر من “كارثة بيئية” إثر جفاف “وادي ملوية”

إشهار مابين الصورة والمحتوى

دعت جمعيات غير حكومية مغربية، اليوم السبت، السلطات إلى إنقاذ نهر “وادي ملوية” من الجفاف، محذرة من وقوع “كارثة بيئية” في البلاد.

جاء ذلك في بيان مشترك لـ11 جمعية غير حكومية، بالتزامن مع عجز نهر “وادي ملوية” عن بلوغ مصبه بالبحر المتوسط لأول مرة في تاريخ المغرب.

وأفاد البيان بأن “الدراسات العلمية التي أجريت على موقع مصب النهر، أثبتت أن التنوع البيولوجي يتدهور باستمرار، وأن العديد من النظم البيئية قد بلغت مرحلة نهائية من التدهور”.

وحذر من وقوع “كارثة بيئية وشيكة، خاصة في ظل تخفيض إمدادات المياه بعد إنشاء العديد من السدود ومحطات الضخ العامة والخاصة”.

وأضاف: “زيادة معدل ملوحة المياه الجوفية والسطحية واختفاء أكبر غابة ساحلية، وتدهور الأشجار، وتآكل الشاطئ، واختفاء الكثبان الرملية، أدى إلى انعدام اتصال النهر بالبحر المتوسط لأول مرة في تاريخه”.

ومن أبرز الجمعيات الموقعة على البيان، “فضاء التضامن والتعاون للجهة الشرقية”، و”مجموعة البحث من أجل حماية الطيور بالمغرب”، و”الجمعية الوطنية مغرب أصدقاء البيئة”، و”جمعية الرفق بالحيوان والمحافظة على الطبيعة”، و”جمعية الطبيعة حلول”.

ويعد “وادي ملوية” أحد أكبر الأنهار بالمغرب، إذ يبلغ طوله 600 كلم، وينبع من جبال الأطلس المتوسط والكبير وجبال الريف، ويصب في البحر المتوسط.

ومؤخرا، عجز نهر “وادي ملوية” عن بلوغ مصبه في البحر المتوسط، لأول مرة في تاريخه، ما يهدد الأراضي الزراعية والتنوع البيولوجي في المنطقة، وفق خبراء بيئيين وزراعيين. 


الإشهار بعد النص
شاهد أيضا
عداد الزوار