جمود التنمية يبدد آمال سكان أصيلة ويحطم طموحاتهم على صخرة “التسيير الأحادي”
إعلان على اليمين 160×600
إعلان على اليسار 160×600
تحت اللوغو

الإشهار 2

جمود التنمية يبدد آمال سكان أصيلة ويحطم طموحاتهم على صخرة “التسيير الأحادي”

إشهار مابين الصورة والمحتوى

لا يبدو على سكان مدينة أصيلة، الكثير من التفاؤل، حيال ما تحمله السنوات المقبلة، من تغير للأوضاع الاقتصادية والاجتماعية نحو الأحسن، حيث لا تتعدى مطالب المواطنين في هذه المدينة، بعض الحقوق البسيطة، بينما تبقى الرهانات التنموية الكبرى بعيدة المنال.

مبعث هذا التشاؤم الذي يبديه أهالي المدينة الصغيرة، يكمن في ما يراه مراقبون للشأن المحلي “طريقة التسيير الأحادي التي جعلت من أصيلة حالة فريدة من نوعها على مدى نحو أربعة عقود لم يتغير خلالها الشيء الكثير”.

لم يكن “عدنان” يتجاوز الثالثة من عمره، عندما تولى محمد بن عيسى، رئاسة مجلس بلدية أصيلة لأول مرة في العام 1983، واليوم وهو في أوائل العقد الرابع من عمره، يرى أن “الزمن في هذه المدينة لم يتغير كثيرا”.

ويسرد هذا “الزيلاشي الأب عن جد”، كما يصف نفسه، في دردشة مع طنجة 24 ، جملة من الاختلالات التي عايشها منذ نعومة أظافره، من قبيل ضعف البنية التحتية في أحياء عديدة بالمدينة والكساد المزمن الذي يخيم على الحركة التجارية والاقتصادية.


وفي نظر “عدنان”، فإن المسؤولين لم يقدموا شيئا للمدينة  “الحالة كما هي “، على حد تعبيره، في إشارة منه إلى الجمود الحاصل على مستوى الدينامية التنموية في أصيلة.

“هذا الجمود مرده إلى طريقة التسيير الأحادي لهذه المدينة”، بحسب الفاعل الجمعوي، هشام المرابط، ففي نظر هذا الأخير فإن حضور دورات المجلس الجماعي، كفيل بأن يضع المتتبع على واقع هذا الأمر ” سيناريو يتكرر باستمرار نقاش طفيف يليه رفع اليد للتصويت بنعم على جميع المقررات”.

ويبدي المرابط، في حديثه للجريدة، نظرة سوداوية بشأن مستقبل التسيير الجماعي، قائلا ” لا يمكن للمجلس الجديد أن يخرج عن نهج سابقيه نظرا لبقاء نفس الرئيس”، مشيرا إلى أن “نتائج الانتخابات الأخيرة جاءت صادمة للعديد من المتتبعين”.

ويضيف المتحدث الجمعوي، أن “أصيلة لم تشهد أي نهضة خلال الفترات السابقة، بل عانت من تراجعات مستمرة أبرزها إحتكار المنشآت الثقافية من طرف منتدى أصيلة بينما دار الشباب الخاصة بالعموم آيلة للسقوط ومقفلة أمام الهيئات الجمعوية التي جمدت أنشطتها لعدم توفر مكان لتنظيم أنشطتها.”.

وأمام “الوضعية الكارثية والكساد الذي تعاني منه المدينة”، يرى هشام المرابط، أن مطلب انشاء مؤسسات التكوين المهني ونواة جامعية وتنزيل فعلي للمنطقة الصناعية ضرورة ملحة قصد إنقاذ المدينة من السكتة القلبية”


الإشهار بعد النص

inside after text

شاهد أيضا
عداد الزوار