تسجل حركة السفن السياحية في طنجة خلال شتنبر الجاري مستوى ضعيفا، إذ لا تتجاوز الحركة المدرجة في جدول منصة “غانغويز” المتخصصة نحو 9450 شخصا بين ركاب وأفراد الطواقم.
غير أن الرقم لا يمثل حصيلة رسمية شاملة لحركة ميناء طنجة، بل يقتصر على الرحلات التي ترصدها قاعدة بيانات المنصة، في وقت تظهر فيه جداول متخصصة أخرى محطات إضافية خلال الشهر.
وبحسب بيانات “غانغويز”، يمثل شتنبر أحد أدنى المستويات الشهرية المسجلة في جدولها خلال 2026، بعدما بلغ عدد الركاب وأفراد الطواقم نحو 11052 شخصا في غشت.
وتستقبل طنجة، الخميس، سفينة “سيليبريتي إكوينوكس” وعلى متنها نحو 4100 شخص، في أولى محطتين ترصدهما المنصة خلال الشهر.
أما المحطة الثانية، فمن المقرر أن تسجل في 29 شتنبر بوصول سفينة “سيليبريتي إكسيل”، وعلى متنها نحو 5350 شخصا.
وتشير الجداول الحالية للمنصة إلى أعداد أكبر خلال أكتوبر ونونبر، بنحو 24879 و30265 شخصا على التوالي، غير أن هذه الأرقام تظل مرتبطة بالبرامج المعلنة وقابلة للتعديل.
ويأتي ضعف الحركة التي ترصدها “غانغويز” في شتنبر بعد عام سجلت فيه طنجة نموا واضحا في سياحة الرحلات البحرية.
واستقبل ميناء طنجة المدينة نحو 167100 من ركاب السفن السياحية خلال 2025، بزيادة بلغت 81 بالمئة مقارنة بعام 2024، فيما ارتفع عدد توقفات السفن بنسبة 49 بالمئة إلى 153 محطة.
وتشكل الرحلات البحرية أحد روافد النشاط السياحي في طنجة، مستفيدة من موقع الميناء قرب المدينة القديمة والمناطق التجارية والسياحية، بما يسمح لركاب السفن بقضاء عدة ساعات داخل المدينة قبل مواصلة رحلاتهم.
ويأتي انخفاض الحركة المدرجة في جدول “غانغويز” خلال شتنبر في وقت تواصل فيه مؤشرات السياحة الفندقية بالمدينة تسجيل نمو.
وبلغ عدد ليالي المبيت في مؤسسات الإيواء السياحي المصنفة بطنجة نحو 1.06 مليون ليلة خلال النصف الأول من 2026، بزيادة سنوية بلغت 10 بالمئة، فيما حافظت المدينة على موقعها بين أبرز الوجهات السياحية في المغرب.
ويشير هذا التباين إلى أن ضعف أرقام شتنبر في قاعدة “غانغويز” يرتبط ببرمجة الرحلات التي ترصدها المنصة، ولا يكفي وحده للحكم على مجمل حركة السفن السياحية أو النشاط السياحي في طنجة.







