حريق معمل مغوغة يعيد شبح “القنابل الموقوتة” بالأحياء الصناعية في طنجة إلى الواجهة
ads980-250 after header

Alomrane


الإشهار 2

حريق معمل مغوغة يعيد شبح “القنابل الموقوتة” بالأحياء الصناعية في طنجة إلى الواجهة

إشهار مابين الصورة والمحتوى

حال التدخل السريع لأجهزة الإطفاء التابعة لمصالح الوقاية المدنية بطنجة، لإخماد حريق اندلع في وحدة إنتاجية بالمنطقة الصناعية مغوغة، أمام سيناريو كارثة حقيقية كانت على وشك الوقوع، بسبب الخروقات التي كشف عنها الحادث الذي تسبب في وقوع خسائر مادية وحرمان المئات من مناصب عملهم.

وكشف هذا الحادث الخطير،عن سلسلة خروقات، كان من الممكن أن تتسبب في كارثة كبرى في هذا الحي الصناعي الذي يضم وحدات إنتاجية عديدة ، حيث تبين أن هذا المصنع الذي يتخصص في صناعة النسيج، يقوم بتخزين قنينات غاز على نحو غير قانوني، الأمر الذي من شانه أن يهدد حياة عشرات العمال والعاملات، فضلا عن المنشآت المجاورة.

وكشف أحد رجال الوقاية المدنية، الذين حضروا لمكان الحادث، أن المعمل الذي يشتغل فيه زهاء 400 عاملة وعامل، يعرف حالة تردي خطيرة على مستوى معايير وشروط الصحة والسلامة، حيث يفتقر لأدنى احتياطات الآمان، من قبيل بخاخات السيطرة على الحرائق أو منافذ آمنة.


وعلاوة على حالة الذعر التي عمت في صفوف العمال وسكان المنطقة، بسبب هذا الحادث، فقد أصيب شاب من ضمن العاملين في هذا المصنع بحروق، تم نقله على وجه السرعة إلى مستشفى محمد الخامس لتلقي العلاجات الضرورية.

 ويطرح هذا الحادث الخطير، تساؤلات عديدة  حول مدى  مراعاة مجموعة من  الوحدات الصناعية المنتشرة في الأحياء السكنية  لشروط السلامة، خاصة مع تقادم العديد من هذه العديد من هذه المنشآت التي لا يكلف اصحابها أنفسهم عناء صيانتها وتحسين ظروف اشتغال العمال داخلها.

وتعرف العديد من الوحدات الصناعية ، أوضاع عمل كارثية بالنسبة للمستخدمين الذين يتكدسون في مسحات ضيقة، بعضها عبارة عن كراجات يستغلها أصحابها في أنشطة صناعية، مما يطرح كذلك مسألة مدى احترام هذه المقاولات لبنود قوانين الشغل  ومقتضيات السلامة المهنية للعاملين في هذه المنشآت، فضلا عن الإجراءات الاحترازية التي تفرضها الظرفية الوبائية المتسمة بتفشي جائحة “كوفيد-19”.


ads after content
inside after text

شاهد أيضا
عداد الزوار