أسند حزب الاستقلال مهمة قيادة غمار الاستحقاقات التشريعية المقبلة بدائرة طنجة-أصيلة للبرلماني محمد الحمامي، الذي يشغل في نفس الوقت رئاسة مقاطعة بني مكادة، وذلك في محطة انتخابية حاسمة حدد موعدها في الثالث والعشرين من شهر شتنبر القادم.
وتأتي هذه التزكية الرسمية، استنادا إلى معطيات استقيت من داخل الهيأة السياسية، تتويجا لأشغال الاجتماع الأخير للجنة التنفيذية، والذي التأم مساء أمس الأربعاء لتدارس مختلف الترتيبات اللوجستيكية والتنظيمية المؤطرة للمحطة الانتخابية المرتقبة، لا سيما ما يتعلق بتزكية الأسماء التي ستتصدى لقيادة اللوائح الترابية عبر ربوع المملكة.
وفي السياق ذاته، ترتقب الأوساط السياسية أن يفرج الحزب، في الساعات القليلة المقبلة من مساء اليوم، عن بلاغ تعميمي يتضمن اللائحة الكاملة والمصادق عليها لمرشحيه الذين سيخوضون غمار التنافس البرلماني على المستوى الوطني، تكريسا لمسار التحضيرات الجارية لتأمين جاهزية الهيأة السياسية.
ويندرج هذا المخاض التنظيمي ضمن الانخراط المتواصل لتشكيلات المشهد الحزبي المغربي في وضع اللمسات التمهيدية الأخيرة للانتخابات التشريعية القادمة لمجلس النواب، وسط توقعات ببروز تنافسية محتدمة ومحطات صراع انتخابي واسعة النطاق في العديد من الدوائر الإقليمية، وعلى رأسها دائرة طنجة-أصيلة التي تحظى بثقل استثنائي ورمزية سياسية بارزة على الخريطة الانتخابية الوطنية.







