ads980-250 after header


الإشهار 2

حقوقيون وأكاديميون يقاربون ظاهرة العنف المدرسي ومسؤولية المجتمع في ندوة بطنجة

إشهار مابين الصورة والمحتوى
الإشهار 2

مع تفشي العنف داخل المؤسسات التربوية، وما ينتج عنه من ضحايا في صفوف التلاميذ والأساتذة على حد سواء؛ نظمت “جمعية طفلي” ، ندوة لتسليط الضوء على العنف المدرسي في موضوع: “العنف المدرسي والمسؤولية الاجتماعية”.

وأجمعت مداخلات المشاركين، على أن موضوع  الندوة ليس ظرفيا، وغير محكوم بالمناسباتية، لأنه يمس جوهر وظيفة المدرسة، المتمثل في التربية على المواطنة، وترسيخ قواعد السلوك المدني. داعين إلى اعتماد البعد التشاركي في التصدي لحالات العنف، من خلال إشراك مختلف الأطراف المعنية والفاعلة.

وفي السياق، قال الحقوقي مصطفى أقبيب، “إن العنف التربوي له مظاهر متعددة داخل المؤسسة التعليمية، فتارة يكون لفظيا، وتارة جسديا”.

وزاد أن “العنف الجسدي له تبعات نفسية خطيرة على المتمدرسين، ما يوجب المسارعة لإيجاد حلول له”.

فيما سجل الباحث الأكاديمي،  عبد الرحمن الزكريتي، أن المؤسسات التعليمية لازالت تعمل بطرق متجاوزة ولا تستجيب لحاجيات التلاميذ والأستاذة لأجل تفريغ طاقاتهم الخلاقة، ما يؤدي إلى المشاحنات والنفور من التمدرس من قبل التلاميذ.

كما أن البرامج التعليمية والمقررات الدراسية، يضيف الزكريتي،  جد متجاوزة، ويغلب عليها الطابع الكمي في تلقين المعرفة”.

من جهته، ابرز رئيس مصلحة الشؤون التربوية بالمديرية الاقليمية لوزارة التربية الوطنية عبد الاله الفزازي ، انه ليس هناك انتشار كبير لحالات العنف المدرسي في الوسط التعليمي كما قد يتصور، مؤكدا ان الامر يتعلق بحالات معزولة تكتسي طبيعة خاصة.

وابرز الفزازي، ان وزارة التربية الوطنية تقوم بمجموعة من البرامج والمخططات للحد من هذه الظاهرة، مستعرضا جملة من المخططات والبرامج في هذا الاطار.

من جهته، تناول الحقوقي والمحامي عبد العزيز جناتي، الموضوع من زاوية حقوقية، قبل أن يخلص إلى توصيات أبرزها التصدي إلى التمييز داخل المدارس وفي المجتمع العريض عموما، داعيا إلى الإصغاء إلى صوت التلاميذ والطلاب واخذ تجاربهم وحاجياتهم بعين الاعتبار.

وأكد جناتي، على ضرورة حماية الفتيات من العنف القائم على النوع الاجتماعي، من خلال وضع مدونات سلوك لجميع موظفي المدارس وتطبيقها، مع تدريب موظفي المدارس على استراتيجية التدخل المبكر لمعالجة التحرش بالفتيات بالمدرسة والعنف ضدهن.

كما دعا إلى الاستجابة لحوادث العنف المدرسي، من خلال اعتماد آليات مستقلة للإبلاغ، وإجراء تحقيقات فعالة وإجراءات للمقاضاة عند الضرورة.


ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
Loading...
شاهد أيضا
الإشهار 5