خبراء في أصيلة يلامسون “عيوب” الديمقراطية الغربية ويدعون لنماذج تحترم طبائع الشعوب

مستجدات

  • ...
ads980-250 after header


الإشهار 2

خبراء في أصيلة يلامسون “عيوب” الديمقراطية الغربية ويدعون لنماذج تحترم طبائع الشعوب

إشهار مابين الصورة والمحتوى

 

لامس مشاركون في ندوة “عبء الديمقراطية الثقيل .. أين الخلاص” ضمن فعاليات الدورة 41 للموسم الثقافي الدولي بأصيلة، قصور التجارب الديمقراطية التقليدية في تحقيق تطلعات الشعوب، مطالبين بتكييفها وفق طبيعة وخصائص كل بلد على حدة.

واظهرت تدخلات خبراء وصناع قرارخلال الندوة المنظمة ضمن أشغال الدورة 34 لجامعة المعتمد بن عباد الصيفية، محدودية انعكاس قيم الديمقراطية الليبرالية على احتياجات جميع شعوب العالم، معتبرين أنها “منظومة أثبت محدوديتها ولا يمكن اعتماده كنموذج مطلق”.

وفي هذا الإطار، قال الباحث السينغالي في مركز السياسات من أجل الجنوب الجديد ، مبارك لو، أن لكل دولة خصائص وتطلعات مختلفة، لكن المطلوب هو احترام العقد الاجتماعي بين الدولة والحاكم والأفراد.

ورأى لو، في مداخلته خلال الندوة، أن الديمقراطية الغربية، تمثل نموذجا قاصرا لا يمكن الاحتذاء به، وبالتالي فإنها ليست شرطا ضروريا بالنسبة لشعوب العالم العربي والإفريقي.

وخلص الباحث السينغالي، في هذا الصدد، إلى ضرورة إعادة التفكير في النموذج الديمقراطي التقليدي لتكييفه مع احتياجات وواقع كل بلد على حدة.

من جانبه، سجل الديبلوماسي اليمني، مصطفى نعمان، تباين معاني الديمقراطية لدى شعوب العالم العربي. مبرزا أن ” الديمقراطية العربية، ما تزال فكرة ناشئة تعاني من العديد من النواقص.

وأبرز نعمان، أن هذا التباين لا يمنع من التوافق حول قيم ديمقراطية من شانها أن تجعل المجتمع شريكا حقيقيا في اتخاذ القرارات.

فيما رأى الخبير المغربي محمد ظريف، أن الديمقراطية الحقيقية “هي الديمقراطية التي ترتبط بالأرض وبقضايا واحتياجات السكان، من تعليم وصحة وبنى تحتية”. .

واستحضر ظريف في هذا الإطار، التجربة المغربية في إرساء دعائم الديمقراطية المحلية، مبرزا أن المرغب منذ 1968، أرسامنظومة ديمقراطية، شكلت مدرسة حقيقية في تكوين المواطنين في تدبير شؤونهم بشكل ذاتي.

وأضاف أن الانطلاقة الحقيقة للديموقراطية المحلية في المغرب، كانت سنة 1976 حيث تم إقرار قانون عزز دور الجماعات المحلية ومكنها من القيام بإنجازات مهمة في مجموعة من المجالات، مبرزا أن دستور 2011 أسند للجماعات المحلية دورا مهما يتجلى في مساهمتها في التنمية الاقتصادية المحلية.


ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا