خبراء وصناع قرار في أصيلة يربطون تحقيق تماسك المجتمع بإصلاح التعليم

مستجدات

  • ...
ads980-250 after header


الإشهار 2

خبراء وصناع قرار في أصيلة يربطون تحقيق تماسك المجتمع بإصلاح التعليم

إشهار مابين الصورة والمحتوى

أكد خبراء وصناع قرار بمدينة اصيلة، مساء الاثنين، على ان الرقي بنظم التعليم يشكل ركيزة اساسية لتعزيز التنمية البشرية والتماسك الاجتماعي في دول العالم العربي.

جاء ذلك، خلال الجلسة الافتتاحية لندوة حول “التماسك الاجتماعي والتنوع في نظم التعليم العربية” ضمن فعاليات الدورة 34 لجامعة المعتمد بن عباد الصيفية، في اطار النسخة الحادية والأربعين لموسم أصيلة الثقافي الدولي.

وابرز امين عام مؤسسة منتدى أصيلة، محمد بن عيسى، ان هذه الندوة ستتناول هذا الموضوع في كل مسارات التعليؤم والمعرفة وكذلك تأثيرها وانعكاساتها على تماسك المجتمعات من حيث الهوية والموروث الثقافي. مؤكدا أن هذه القضية ” قضية لا تخص فقط قضية عالم الجنوب او العالم النامي ولكنها تخص كذلك دول العالم الشمالي عالم التكنولوجبيا والصناعات”.

وتابع بن عيسى، في كلمته بالمناسبة، ان الندوة تاتي في وقت “تعيش الشعوب العربية حاليا مرحلة حاسمة وفارقة في مسار التحول الديمقراطي ومتطلبات التنوع السياسي وباقي الجوانب الفرعية الاخرى من الحريات العامة وحوق الانسان والمساواة مع المراة وضرورة الانفتاح على التطورات العلمية والتكنلوجية التي يعرفها العالم.”.

من جهته، استعرض وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، سعيد أمزازي، مكانة السياسات والبرامج الاجتماعية في اهتمامات الحكومة المغربية، مؤكدا على ان هذه الجوانب ” تحظى بعناية خاصة على أعلى مستويات الدولة”.

وأوضح أمزازي، أن “منظومة تحقيق التماسك الاجتماعي والتنوع في المنظومة التربوية المغربية، ترتكز على عدة مداخل رئيسية أهمها برنامج الدعم الاجتماعي، تنمية أنشطة الحياة المدرسية، تطوير وتنويع النموذج البيداغوجي، تعميم التعليم الأولي تفعيل التربية الدامجة للأطفال في وضعية إعاقة.”.

واعتبر الوزير، ان هذه المنظومة، حققت نتائج إيجابية، تتمثل فب تقدم هام في مجال تعميم التعليم الإلزامي، جعلت نسبة التمدرس تصل في المرحلة الابتدائية بالنسبة للأطفال من الفئة العمرية 11-6 سنة إلى 99,8 في المائة، وفي المرحلة الإعدادية بالنسبة للأطفال من الفئة العمرية 14-12سنة إلى 9 في المائة.

وخلص امزازي، إلى ان التماسك الاجتماعي رهان مطروح على مختلف الأنظمة التعليمية العربية، مقترحا بلورة عمل عربي مشترك للاستفادة من مختلف الإمكانات والخبرات والتجارب الناجحة التي تختزنها مختلف النظم التعليمية العربية.

وانكبت باقي مداخلات باقي المشاركين، بينهم المفكر الأردني عدنان بدران، على ضرورة التوفيق بين متطلبات الاندماج الاجتماعي من جهة ومتطلبات الابداع والحركية من جهة أخرى، مبرزا الدور الذي تلعبه الثورة المعلوماتية الراهنة في إعادة تصور وبناء النظم التعليمية ، بما يضمن توطيد الاندماج الاجتماعي وتنوع نظم التعليم العربية.

كما تناول المشاركون،  عدة محاور تتعلق بالمنظومة التعليمية ورهانات التحول الاجتماعي في العالم العربي، والنظم التعليمية وإشكالات الهوية الثقافية في المجتمعات العربية، ثم الرهانات المستقبلية لنظم التعليم العربية.

وتتناول الندوة التي تمتد على مدى يومين، خمسة محاور أساسية، تشمل «المنظومة التعليمية ورهانات التحول الاجتماعى فى العالم العربى»، و«النظم التعليمية وإشكالات الهوية الثقافية فى المجتمعات العربية»، و«النظم التعليمية ورهانات التعددية والتنوع فى العالم العربى»، و«النظم التعليمية والثورة المعلوماتية الراهنة»، و«المنظومة التعليمية ورهانات المستقبل العربى».

يذكر أن موسم أصيلة الثقافي الدولي في دورته الـ41 ينظم في الفترة من 16 يونيو إلى 12 يوليوز المقبل، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.


ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا