خبيرة بيئية ترصد عواقب الاضطرابات المناخية على الأمن الغذائي بشمال المغرب
إعلان على اليمين 160×600
إعلان على اليسار 160×600



الإشهار 2

خبيرة بيئية ترصد عواقب الاضطرابات المناخية على الأمن الغذائي بشمال المغرب

إشهار مابين الصورة والمحتوى

حذر خبراء بيئيون بطنجة، من التداعيات الخطيرة للتغيرات المناخية على النظم البيئية، على منطقة البحر لأبيض المتوسط، لا سيما بعد سلسلة الحرائق الغابوية التي اجتاحت عدة بلدان بالمنطقة.

وسلط باحثون وخبراء، من خلال حلقتي نقاش ضمن فعاليات “يوم الساحل المتوسطي” الذي تم تنظيمه، الأربعاء، بدعم من مركز النشاط الإقليمي لبرنامج الإجراءات ذات الأولوية، في إطار تنزيل خطة العمل من أجل المتوسط؛ وهو أحد مراكز النشاط الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة.

وتمحورت حلقتا النقاش، المنظمتين ضمن أشغال هذه الفعالية التي جضرها ممثلين عن هياكل منظمة الأمم المتحدة وقطاعات وزارية شريكة وجمعيات المجتمع المدني، علاوة على باحثين أكاديميين، حول “ساحل المتوسط: قضايا وتحديات وحلول” ، و”ساحل جهة طنجة الحسيمة تطوان: مؤهلات ورهانات وتحديات “.

وفي هذا الصدد، أبرزت نادية محمدي، من خبراء البحر الأبيض المتوسط حول المناخ والتغير البيئي، أن التأثيرات التي تطال البحر الأبيض المتوسط متعددة “.

وتتجلى هذه التأثيرات بين تغير دورة المياه والتصحر، مرورا بالأضرار التي تلحق التنوع البيولوجي، برا كان أو بحرا، وصولا إلى انقراض بعض الكائنات ، أو عكس ذلك ، ظهور كائنات غازية. والتهديد يطال أيضا الأمن الغذائي، ذلك أن مردودية بعض الأنشطة كالصيد البحري والفلاحة تعرف تراجعا مهولا.

وحسب ذات المصدر ، من شأن مسألة الاضطرابات المناخية التأثير على الغطاء الغابوي كذلك من خلال انتشار الحرائق الغابوية؛ وهي الظاهرة التي اكتوى بها المغرب كثيرا صيف السنة الجارية .


الإشهار بعد النص
شاهد أيضا
عداد الزوار