خروف العيد ينخرط بقوة في حملات انتخابية “سابقة لأوانها” بطنجة
إعلان على اليمين 160×600
إعلان على اليسار 160×600
تحت اللوغو


الإشهار 2

خروف العيد ينخرط بقوة في حملات انتخابية “سابقة لأوانها” بطنجة

إشهار مابين الصورة والمحتوى

دخل كبش عيد الأضحى المبارك، غمار الحملة الانتخابية “السابقة لأوانها” بقوة في المغرب، بعدما تحول إلى وسيلة لاستمالة أصوات الناخبين، ليس فقط المنحدرين من الفئات المعوزة وإنما حتى الميسورين منهم.

وتشير معطيات متطابقة، إلى تحلي العديد من الشخصيات الانتخابية في مدينة طنجة، بـ”سخاء كبير” اتجاه العديد من الأسر المعوزة في أحياء شعبية، من خلال العمل على تمكينها من أضاحي العيد، وهو ما يخلف أثرا طيبا في نفسية المستفيدين، رغم ما يشوب هذه العملية من استغلال انتخابي واضح.

ويشكل تزامن عيد الأضحى المبارك، مع قرب موسم الانتخابات، فرصة ذهبية يسيل لها لعاب الكثيرمن السياسيين الذين يوظفون هذه المناسبة الدينية بـ”أبشع الأشكال”، رغبة في كسب أصوات الفئات المستهدفة من توزيع الأضاحي.

وتؤكد مصادر عديدة، أن أكثر من مرشح في مقاطعة بني مكادة، يخوضون سباقا محموما للتواصل مع ساكنة الأحياء الهامشية، لتذكيرهم بضرورة التصويت عليهم خلال الانتخابات المقبلة، أمام إغراء مشهد كبش العيد الذي يبدو ثمنه بعيد المنال   بالنسبة لشرائح اجتماعية واسعة التي تضررت كثيرا في ظل الوقع السلبي لتداعيات جائحة “كوفيد-19”.

بيد أن الفئات الفقيرة، لم تعد وحدها هدفا لاستمالة المرشحين للانتخابات، حيث تؤكد مصادر الجريدة، أن مجموعة من الأسر الميسورة والمتوسطة، باتت تستفيد من “سخاء” عدد من السياسيين الذين يتطلعون إلى الحصول على أصواتهم الانتخابية يوم 8 شتنبر المقبل.


وإذا كان نصيب الفئات الهشة من هذا “السخاء الانتخابي”، هو أكباش من أنواع وأحجام عادية، فإن الخرفان التي تتوصل بها الأسر الأخرى، كمجاملة من طرف هؤلاء السياسيين، تكون عبارة عن أضاحي من سلالات رفيعة ذات أسعار عالية في السوق.

وتشير معطيات متطابقة، إلى تحلي العديد من الشخصيات الانتخابية في مدينة طنجة، بـ”سخاء كبير” اتجاه العديد من الأسر المعوزة في أحياء شعبية، من خلال العمل على تمكينها من أضاحي العيد، وهو ما يخلف أثرا طيبا في نفسية المستفيدين، رغم ما يشوب هذه العملية من استغلال انتخابي واضح.

ويشكل تزامن عيد الأضحى المبارك، مع قرب موسم الانتخابات، فرصة ذهبية يسيل لها لعاب الكثيرمن السياسيين الذين يوظفون هذه المناسبة الدينية بـ”أبشع الأشكال”، رغبة في كسب أصوات الفئات المستهدفة من توزيع الأضاحي.

وتؤكد مصادر عديدة، أن أكثر من مرشح في مقاطعة بني مكادة، يخوضون سباقا محموما للتواصل مع ساكنة الأحياء الهامشية، لتذكيرهم بضرورة التصويت عليهم خلال الانتخابات المقبلة، أمام إغراء مشهد كبش العيد الذي يبدو ثمنه بعيد المنال   بالنسبة لشرائح اجتماعية واسعة التي تضررت كثيرا في ظل الوقع السلبي لتداعيات جائحة “كوفيد-19”.

بيد أن الفئات الفقيرة، لم تعد وحدها هدفا لاستمالة المرشحين للانتخابات، حيث تؤكد مصادر الجريدة، أن مجموعة من الأسر الميسورة والمتوسطة، باتت تستفيد من “سخاء” عدد من السياسيين الذين يتطلعون إلى الحصول على أصواتهم الانتخابية يوم 8 شتنبر المقبل.

وإذا كان نصيب الفئات الهشة من هذا “السخاء الانتخابي”، هو أكباش من أنواع وأحجام عادية، فإن الخرفان التي تتوصل بها الأسر الأخرى، كمجاملة من طرف هؤلاء السياسيين، تكون عبارة عن أضاحي من سلالات رفيعة ذات أسعار عالية في السوق.


الإشهار بعد النص
inside after text

شاهد أيضا
عداد الزوار