خرّيجان من برنامج حكايات شهرزاد يفوزان بمسابقة وطنية للحكي
ads980-250 after header


الإشهار 2

خرّيجان من برنامج حكايات شهرزاد يفوزان بمسابقة وطنية للحكي

إشهار مابين الصورة والمحتوى

فازت الحكواتية وردة الناجي والحكواتي يونس ضربان من خريجي برنامج حكايات شهرزاد، بجائزتي التحكيم والجمهور على التوالي، في مسابقة الحكي التي نظمها مسرح المحكور بالدار البيضاء على الصعيد الوطني، في الأيام القليلة الماضية، بمشاركة العديد من محترفي فن الحكي من مختلف مناطق المغرب.

ونظم مسرح المحكور هذه المسابقة عن بعد، حيث كان على المشاركين تسجيل مقاطع فيديو يقدمون فيها حكاياتهم في مدة لا تتعدى 3 دقائق، ويتم نشر المقاطع على الصفحة الرسمية للمسرح على موقع الفيسبوك، فانتهت المسابقة بعد عدة مشاركات، بإعلان الفائزين يوم عيد الفطر، حيث اختارت لجنة التحكيم الحكواتية وردة الناجي لتفوز بجائزة اللجنة، فيما اختار الجمهور عن طريق التصويت بالضغط على زر الإعجاب، الحكواتي يونس ضربان ليفوز بجائزة الجهور.

وتُعتبر وردة الناجي وكذلك يونس ضربان، من خريجي برنامج حكايات شهرزاد في دورته الأولى الذي نُظم تحت إشراف جمعية “منتدى شهرزاد” التي يوجد مقرها الرئيسي بالدارالبيضاء، وبتنسيق مع أكاديمية التغيير بمرتيل، وبمشاركة جمعيات مدنية تنشط بكل من طنجة، وتطوان، ومرتيل، والمضيق، والفنيدق، وبليونش، وقد استفادا معا إلى جانب عدد من الشابات والشباب خلال المرحلة الأولى من البرنامج لمدة 6 أشهر من تطوير مهارات الحكي والتعامل مع الجمهور وفن إلقاء الحكاية بطرق تجذب المستمعين والمشاهدين.

وقالت وردة الناجي البالغة من العمر 18 سنة وتقيم بمنطقة بليونش بشمال المغرب، والتي شاركت في المسابقة المذكورة بحكاية تحمل عنوان “تاجر التواب” التي أثارت إعجاب لجنة التحكيم بمهارات الإلقاء والحكي لديها، إن فوزها بالجائزة يرجع الفضل فيه بشكل كبير إلى التكوين الذي حظيت به في برنامج حكايات شهرزاد.

وأضافت الناجي في هذا السياق، “لقد اكتسبت من خلال التكوين في برنامج حكايات شهرزاد، طرق وأساليب جذب المشاهدين خلال إلقاء الحكاية، وهي طرق تتجلى في كيفية الحكي بثقة، والتحكم في تعابير الوجه ونبرة الصوت، وهي مهارات طبقتها في مشاركتي في المسابقة ونالت إعجاب لجنة التحكيم لأكون واحدة من الفائزين”.

وحسب وردة، فإن من إيجابيات برنامج حكايات شهرزاد، هو أنها لم تعد ترى في فن الحكي مجرد هواية، بل أضحت الحكاية “عالمها الخاص” وفق تعبيرها، كما أنها أصبحت تشارك في العديد من المسابقات، وتنتظرها العديد من الأنشطة الأخرى خلال الفترة التي ستلي مرحلة حالة الطوارئ الصحية في البلاد.

 

بدوره، أكد يونس ضربان البالغ من العمر 24 سنة والمقيم في مدينة الفنيدق بشمال المغرب، إن فوزه بجائزة الجمهور في مسابقة الحكي التي نظمها المسرح المحكور على حكايته “حتى يزيد ونسميواه سعيد”، تلعب فيه المهارات التي اكتسبها خلال تكوينه في برنامج حكايات شهرزاد، دورا مهما، خاصة الجوانب الاحترافية منه.

وأوضح ضربان في هذ المنحى قائلا “إن برنامج حكايات شهرزاد كان المنعطف الأهم في مسيرتي مع فن الحكي، حيث نقلني من مجرد الحكي بطرق هاوية وأمام جمهور محلي محدود، إلى الحكي بأساليب احترافية أمام جمهور واسع ومن مختلف مناطق المغرب، وذلك عن طريق تعلم مهارات خاصة تجعل الجمهور ينغمس معي في أجواء الحكاية”.

وحسب الحكواتي يونس ضربان، فإن فوزه بمسابقة الحكي التي نظمها المسرح المحكور، هي واحدة من الأبواب التي فُتحت في وجهه بسبب برنامج حكايات شهرزاد، مؤكدا على أنه قرر أن يتخذ من فن الحكي وسيلة لنشر القيم النبيلة، مشيرا إلى أن من بين أهدافه المقبلة، القيام بجولة في مختلف مناطق المغرب للتنقيب عن الأمثلة الشعبية لإحياء التراث الثقافي الشعبي.

مريم العبودي، منسقة برنامج حكايات شهرزاد، قالت في تصريح للموقع، بخصوص فوز إثنين من خريجي البرنامج بمسابقة وطنية في فن الحكي، بأنه لم يعد مستغربا أن يفوز أحد المشاركين في البرنامج بمسابقات في الحكي بالمغرب، لكن أن يفوز إثنان معا في مسابقة واحدة، فهذا هو المفاجئ، لكنه  يُؤكد في ذات الوقت على نجاعة التكوين في برنامج حكايات شهرزاد حسب قولها.

وأضافت العبودي قائلة “إن من مميزات برنامج حكايات شهرزاد، أنه ركز على تطوير مهارات المشاركين في مجال إلقاء الحكاية، إضافة إلى استعمال الحكاية كوسيلة لإيصال الأفكار والقيم النبيلة في المجتمع، وهو الأمر الذي يجعل حكايات مشاركي البرنامج مفيدة وغنية بالأفكار وملقاة بأسلوب مشوق”.

وأشارت العبودي في تصريحها، بأنه يوجد العديد من المسابقات الخاصة بالحكي على المستوى المحلي والوطني، تعرف مشاركة العديد من المشاركين الذين تخرجوا من برنامج حكايات شهرزاد، مؤكدة على أن البرنامج ساهم في إغناء الساحة المغربية بعدد من محترفي فن الحكي الذين ينتمون إلى شمال المغرب.

هذا وتجدر الإشارة إلى برنامج حكايات شهرزاد شهد تنظيم مرحلتين بين 2018 و 2020 شملت مدن طنجة تطوان مرتيل المضيق الفنيدق ..وقرية بليونش بشمال المغرب، وكل مرحلة كانت عبارة عن تكوين دام لمدة 6 أشهر، بمشاركة العديد من الشباب والشابات الذين تلقوا خلال المرحلتين مهارات إلقاء الحكاية بأساليب احترافية، إضافة إلى كيفية استخدام الحكاية كوسيلة للحوار والنقاش وإيصال الأفكار والأراء التي تدعو إلى التسامح ونبذ خطاب الكراهية.


ads after content
inside after text

شاهد أيضا
عداد الزوار