“خليك في الدار” .. متطوعون شباب يدعمون صمود أهالي أصيلة ضد كورونا
ads980-250 after header


الإشهار 2

“خليك في الدار” .. متطوعون شباب يدعمون صمود أهالي أصيلة ضد كورونا

إشهار مابين الصورة والمحتوى

مع كل يوم، يتجدد موعد مجموعة من شباب مدينة أصيلة، لمواصلة عمليات تطوعية تتمثل في تقديم مساعدات لفائدة أسر في وضعية صعبة وكذا قضاء أغراض ضرورية لآخرين، دون أن يضطروا  لمغادرة منازلهم.

على شارع مولاي الحسن بلمهدي، المحاذي لكورنيش أصيلة، تقف مجموعة من السيارات متأهبة للتحرك للقيام بعملية توزيع المساعدات والحاجيات لفائدة أهالي المدينة، في إطار دعم التدابير الحكومية لمواجهة انتشار جائحة كورونا.

 “أسطول السيارات هذا وضعته شركة أكرم كار رهن إشارة المتطوعين لتسهيل تنقلاتهم وعمليتهم خلال هذه الفترة”، حسب ما تفصح عنه خولة المرابط المهدي، إحدى الشابات المنخرطات في المبادرة.

تبدو الحركة في هذا الشارع الرئيسي للمدينة، متوقفة تماما، إلا من بضع سيارات عابرة وكذا كرحة الشباب المنخرطين في عمليات توزيع المساعدات وإيصال الحاجيات لفائدة الأهالي.

بين الفينة والأخرى، يقوم هؤلاء المتطوعون بشحن كميات من المواد الغذائية على متن السيارات الموضوعة رهن إشارتهم، لتأخذ وجهتها نحو أحد المنازل التي يحتاج أهله إلى مساعدة أو حاجة من حوائج الحياة اليومية.

توضح خولة المرابط، عمليات التطوع الجارية مكنت خلال يوم واحد، من توزيع مساعدات وصلت إلى نحو 60 قفة تحتوي على مختلف الحاجيات الضروري لفائدة مجموعة من الأسر في وضعية صعبة، بهدف دعم صمودهم في المكوث بمنازلهم في هذه الوضعية الصعبة.

وتستعرض هذه الشابة في حديثها لجريدة طنجة 24 الإلكترونية، مجموعة من الخدمات التي يعمل أفراد المجموعة على توفيرها للأهالي، ردءا من إيصال المواد الغذائية سواء كمساعدات أو كطلبات واردة، وكذا خدمات طبية اعتمادا على خبرة أطر تمريضية منخرطين في المبادرة، علاوة على توفير أدوية للأمراض المزمنة.

ولا تخفي المرابط، حاجة المجموعة إلى مزيد من التبرعات من أجل الوفاء بحاجيات الكثير من الأسر التي تعيش وضعية صعبة في ظل هذه الظروف “لذل كل من استطاع أن يمد يد المساعدة بأي شكل من الأشكال فيمكن له المساهمة”، بحسب هذه الناشطة الشابة.


ads after content
inside after text

شاهد أيضا
عداد الزوار