خمسة أسئلة لمحمد مروازي، الفنان المغربي الذي اقتحم الشاشة الصغيرة في كندا
ads980-250 after header


الإشهار 2

خمسة أسئلة لمحمد مروازي، الفنان المغربي الذي اقتحم الشاشة الصغيرة في كندا

إشهار مابين الصورة والمحتوى

خط الفنان المغربي محمد مروازي، الذي استقر بكندا قبل بضغة سنوات، صفحة جديدة في مساره الفني بحضور لافت في السلسلة الكندية “توت لا في” (مدى الحياة)، التي تنتجها “راديو كندا تيلي” وتبث حاليا، حيث يشارك في هذا العمل إلى جانب هيلين بورجوا ليكليرك و روي دوبوي.

ماذا عن دورك في مسلسل “توت لا في”؟

ـ لا بد من القول إنني جسدت في المغرب شخصيات كثيرة ومتنوعة، والدور الذي أتقمصه في مسلسل “توت لا في” يشكل انتقالا نحو مرحلة أكثر نضجا: شخصية السيد غزال التي أجسدها تحكي قصة رجل كيبيكي من أصل لبناني في عقده الرابع، يحاول حماية ابنته كاميل ويبذل قصارى جهده من أجل عودتها للعيش إلى جانبه في طمأنينة بصحبة مولودها. كاميل أم عازبة في ربيعها الـ 16.

برأيك، ما هي الرسالة التي يحملها هذا العمل، لاسيما في تعاطي المجتمع مع قضايا المراهقين؟

ـ الرسالة التي تحملها هذه السلسلة هي ذاتها التي تنهض بها في المغرب اليوم السيدة عائشة الشنا. فهذه السيدة الطيبة تكافح، وهي في سن متقدمة (78 عاما)، من أجل تلك الفتاة الصغيرة التي قد تجد نفسها يوما ما في مواجهة مجتمع يرفض مولودها.

“توت لا في” هي سلسلة تحملك على التفكير بعمق حول كيفية التعامل مع مواقف صعبة في الحياة المعاصرة. إجمالا، يتعلق الأمر بدراما تحمل رسالة تنبيه لكافة الشباب.

هل شاركت في أفلام أو مسلسلات أخرى في كندا؟

ـ أتمتع بالعضوية الكاملة في “تحالف فناني السينما والتلفزيون والإذاعة الكنديين”، وهي نقابة تمثل الممثلين في وسائل الإعلام الناطقة بالإنجليزية. وقد تحقق هذا المكسب بفضل الأدوار التي جسدتها في سلسلة “جاك ريان: الشبح المجند” سنة 2017 وسلسلة الحركة والمغامرات “بلود آند تريزر” (الدم والكنز) في العام الموالي، ولكن أيضا مساهمتي في فيلم ” طائر الفينيق المظلم” سنة 2019. كما أنني عضو متدرب في “اتحاد فناني كيبيك”.

ـ هل يمكن القول إن الانتقال الى كندا أعطى زخما أكبر لمسارك الفني ؟

ـ هنا أنا أقرب إلى الاستوديوهات مما كنت عليه في المغرب، لأنني ممثل في اتحاد الفنانين الناطقين بالإنجليزية، الذي يضم ممثلين عالميين مرموقين. لكن طموحاتي أكبر من أن أكون مجرد ممثل. ولهذا السبب انتقلت إلى العيش في كندا سنة 2016، حيث أعتقد أن مساري المهني يوجد في الطريق الصحيح.

بمجرد انتقالك إلى الخارج، فإنك تصبح سفيرا لبلدك. بالنسبة لي، غادرت بلدي سعيا وراء التكوين والإتقان والخبرة التي آمل أن أتقاسمها مع من لم يحالفهم الحظ مثلي.

ما هي مشاريعك المستقبلية؟

ـ أعكف حاليا رفقة صديقي ياسين زيزي على إعداد شريط سيتم تصويره في المغرب وكندا. وهو عمل كوميدي ستجمع فريقا كنديا -مغربيا رائعا.


ads after content

inside after text

شاهد أيضا
عداد الزوار