“دار الكناوة” بطنجة .. معلمة ثقافية تاريخية تتطلع لحلة جديدة في قلب “عروس الشمال”
إعلان على اليمين 160×600
إعلان على اليسار 160×600
تحت اللوغو

الإشهار 2

“دار الكناوة” بطنجة .. معلمة ثقافية تاريخية تتطلع لحلة جديدة في قلب “عروس الشمال”

إشهار مابين الصورة والمحتوى

تسير أشغال ترميم بناية “دار الكناوة” في مدينة طنجة، بثبات كبير، في مسعى لإعادة الاعتبار لهذه المؤسسة الثقافية التي تصنف في خانة التراث التاريخي لـ”عروس الشمال”.

واستفادت “دار الكناوة” الواقعة بحي “دار الدباغ” ، بشكل كبير من مخصصات البرنامج الشامل لإعادة الاعتبار للمدينة العتيقة، الذي تناهز قيمته غلافا ماليا 850 مليون درهم، بهدف الحفاظ على رصيدها الحضاري والثقافي والعمراني.

وبحسب الكاتب المسرحي المتهم بتاريخ طنجة، الزبير بن بوشتى، فإن إعادة ترميم هذه المعلمة التاريخية والثقافية، يوجد في طور دراسات دقيقة، من أجل جعلها نسخة طبق الأصل لتلك التي بنيت عليها خلال خمسينات القرن الماضي.

وشدد بن بوشتى، في تصريح لجريدة طنجة 24 الإلكترونية، أن إعادة ترميم “دار الكناوة” سيجعل منها معلمة تاريخية ثقافية ستعزز العرض الثقافي في المدينة العتيقة التي لم تكن تتوفر على أية مؤسسة من هذا النوع، باستثناء متحف القصبة ودار عبد الله كنون.


ويضيف المتحدث، أن “دار الكناوة”، بالإضافة إلى كونه ذاكرة لموسيقى ومتحف الكناوة، فسيشكل ذاكرة للكتاب والفنانين المغاربة والأجانب الذين مروا من  هذا الفضاء، فضلا عن تخليده لعلاقة المغرب بجذوره الإفريقية، معتبرا أنه من محاسن صدف التاريخ والجغرافيا أن تتواجد هذه المعلمة فيس مدينة طنجة التي تعتبر بوابة لإفريقيا المفتوحة على أوروبا.

وتعتبر دار كناوة المكونة من ثلاثة طوابق، والتي تم بناؤها في خمسينيات القرن التاسع عشر، على الطراز المغربي، مركزا ثقافيا تاريخيا، تم الاعتراف به رسميًا في عام 1980 باعتباره فضاء مخصصًا للاحتفال بموسيقى كناوة والحفاظ عليها.

 وقام عبد الله الكورد، وهو موسيقي مشهور عالميًا، ولد في قصبة طنجة عام 1947، بتحويل المكان إلى متحف موسيقي، يشجع من خلاله على نقل تراث الموسيقى الكناوية. وفي عام 1967، اجتمع عبد الله الجورد فيه بالموسيقي راندي ويستون لتنظيم جولات حول العالم يمزجان فيها موسيقى الجاز وكناوة.

 


الإشهار بعد النص
inside after text

شاهد أيضا
عداد الزوار