“دورة خيّي” مهدّدة بالإلغاء بعد لجوء فرق المعارضة للقضاء
ads980-250 after header


الإشهار 2

“دورة خيّي” مهدّدة بالإلغاء بعد لجوء فرق المعارضة للقضاء

إشهار مابين الصورة والمحتوى

يبدو أن التجاذب السّياسي بين مختلف الفرقاء داخل مجلس مقاطعة بني مكادة سيدخل منعطفاً جديداً بعد التّصعيد الأخير الذي تمظهر خلال دورة يناير الأخيرة، بعدم قرّرت فرق المعارضة، رفع دعوى استعجالية لدى القضاء الإداري من أجل إلغاء مخرجات الدّورة العادية لشهر يناير، والمتمثّلة في التّصويت على النقط المدرجة في جدول أعمال الدّورة.

وحسب مصادر من داخل فرق المعارضة فإنّ عريضة الطّعن التّي تقدّم بها المحامي محمد الهيني، تعيب على رئيس مجلس بني مكادة اللّجوء إلى التّصويت على جدول الأعمال دون التداول فيها، ودون حتّى فتح لائحة للمتدخّلين.

وتتهم المعارضة المشكلة من أحزاب “الأصالة والمعاصرة” و”التجمع الوطني للأحرار” إضافة إلى “الاتحاد الدستوري”،  محمد خيّي باستغلال أجواء الفوضى بالقاعة للّجوء إلى التّصويت، هذا في الوقت الذي كان ملزَماً بالرجوع إلى المجلس من أجل إقرار جلسة مغلقة ومطالبة السّلطات بتنفيذ قرار المجلس، واللّجوء إلى المجلس كذلك من أجل إقرار طرد كلّ عضو تسبّب في عرقلة أشغال الدّورة.

كما أن التصويت الذي فرضه خيّي لم يعط الحق بالإدلاء بموقف المعارضين والممتنعين، بل اقتصر على الموافقين دون احتساب عدد الأصوات المعبّرة عنها. بحسب اتهامات الفرق المذكورة.

وعن خبايا التّصعيد، يضيف مصدر طنجة 24 أنّها راجعة بالأساس إلى سببين رئيسيّن، أوّلهما يعود إلى استحواذ أعضاء حزب العدالة والتنمية على منحة المقاطعة  المحوَّلة لها من الجماعة وفرض حصار عليها واستخدامها لأغراض انتخابية محضة لا تخدم إِلَّا أجندة الحزب.

أمّا السّبب الثّاني، حسب نفس المصدر، فيكمن في الأسلوب الاستفزازي الذي يعتمده الرّئيس الشّاب، الذي لا يتهاون في إهانة الأحزاب السّياسيّة التي تختلف معه في الرّأي وتعمل على الخروج من هيمنة البيجيدي، بأسلوب يغيب عنه النّضج والتّجربة، ويحضر فيه الاستعلاء والتكبّر والتّهكّم.


ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا