رابطة جمعوية بطنجة: تصنيف “قلعة غيلان” كتراث وطني لم يحميها من الدمار
ads980-250 after header

الإشهار 2

رابطة جمعوية بطنجة: تصنيف “قلعة غيلان” كتراث وطني لم يحميها من الدمار

إشهار مابين الصورة والمحتوى

رغم تصنيف قلعة غيلان الأثرية بمدينة طنجة، في قائمة التراث الوطني، إلا أن ذلك لا يبدو أنه يشكل أي نوع من الحماية لها من عمليات التدمير الممنهجة التي ما تزال تتعرض لها، حسبما نبه إليه فاعلون جمعويون.

وكانت وزارة الثقافة، قد أصدرت سنة 2017، مرسوما يقضي باعتبار الموقع التاريخي “قصبة غيلان” في مدينة طنجة، تراثا وطنيا، وهو القرار الذي شمل مجموعة من المواقع الأثرية عبر التراب الوطني، ضمنها أيضا موقع “زليل” بجماعة احد الغربية.

ورغم ذلك، يسجل فاعلون جمعويون في المدينة بأن ” لا شيء يوحي بوجود نية صادقة لحماية قلعة غيلان ومحيطها الذي يتعرض للتدمير الممنهج والتعاطي بإيجابية مع ملف هذه الموقع الذي يشكل مزارا ومنتزها طبيعيا للساكنة .”، كما جاء في رسالة وجهتها رابطة الدفاع عن حقوق المستهلكين، إلى الجهات المسؤولة.

واعتبرت الرابطة، في رسالتها الموجهة إلى رئيس المجلس الجماعي لطنجة، أنه بالرغم من الصيحات المتكررة لإنقاذ ذلك الموقع التاريخي والعمل على إدماجه ضمن البرنامج الثقافي والسياحي للمدينة، ظلت اللوبيات الضاغطة تتحكم في صيرورة هذه المعلمة.

وسجلت الهيئة الجمعوية أن هذا الموقع الأثري والطبيعي “أصبح مستباحا ومعرضا للاعتداءات اليومية عن طريق إلقاء الردم في محيطه، وتفكيك بناءاته التي تتعرض للنهب، ثم أيضا استهداف الغابة المتصلة به ، والتي تشكل منتزها طبيعيا للساكنة نظرا لجمالية المحيط، ثم موقعها المطل على بحيرة واد الملالح”.

ونبهت كذلك إلى أن الأشجار في المنطقة يتم التخلص منها بطريقة همجية من طرف رواد المنتزه بسبب الجهل والأنانية، وذلك عن طريق حرق جذوعها بواسطة المواقد التي توضع بجانبها قصد تهييئ الوجبات الغذائية، (..) مما أدى إلى إتلاف العشرات من الأشجار “.

واعتبرت الرابطة، أن على المجلس الجماعي لطنجة “الإعلان عن الموقف الصريح اتجاه هذا الموقع الذي يجب أن يتم التعامل معه في إطار شمولي من خلال إدماجه ضمن مشروع متكامل يشمل فضاء فيلا هاريس، وبحيرة واد الملالح، وقلعة غيلان، مع ضرورة الحسم في مسطرة اقتناء العقار الذي يجب أن يكون في ملك وزارة الثقافة للحد من الأطماع التي تستهدفه وتهدد وجوده.”.

كما طالت المجلس الجماعي، “بتوفير حراسة أمنية داخل الموقع وفي محيطه ، للحد من هذه الجرائم من جهة، ولضمان الأمن في المنطقة التي تحولت إلى نقطة سوداء تهدد سلامة الساكنة، وكذلك السياح الذين يرتادون المنطقة فيتعرضون للاعتداءات بالسرقة ..”.


ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا