رابطة جمعوية تنتقد ترخيص جماعة طنجة باغتصاب منطقة خضراء
ads980-250 after header


الإشهار 2

رابطة جمعوية تنتقد ترخيص جماعة طنجة باغتصاب منطقة خضراء

إشهار مابين الصورة والمحتوى

لم يمر ترخيص جماعة طنجة، لإقامة مشروع عقاري على جزء من مساحة خضراء مطلة على شارع عبد الرحمن اليوسفي (شارع السلام سابقا) بمدينة طنجة، دون أن يثير انتقادات لهذا الإجراء “الخاطئ” كما اعتبرته فعاليات جمعوية بالمدينة.

ومنحت جماعة طنجة، رخصة تحت رقم 136 لأحد المقاولين، من أجل بناء عمارة مكونة من سبعة طوابق، فوق الوعاء العقاري المذكور الذي ظل يعتبر جزءا من مساحة خضراء، جرى تهيئتها من طرف ولاية جهة طنجة تطوان الحسيمة،  في عهد الوالي السابق محمد اليعقوبي، مما منح سكان المنطقة متنفسا في ظل الخصاص المسجل على مستوى المساحات الخضراء.

وانتقدت رابطة الدفاع عن حقوق المستهلكين، الترخيص الموقع من طرف جماعة طنجة، الذي تم في إطار عملية مقايضة من أجل إنقاذ فضاء ملعب كرة المضرب، الذي يعد أحد مكونات المنطقة الرياضية والثقافية التي تضم ملعبي النادي البلدي لكرة المضرب والكرة الحديدية المجاورين، وكذلك المركز الثقافي “أحمد بوكماخ”، إضافة إلى الملعب الإسباني وعدد من ملاعب القرب.

وسجلت الرابطة في تقرير لها، أن هذا المكان كانت له خصوصيات تميز بها منذ عهد الحماية، لكنها لم تحترم. مشيرة إلى أن العد العكسي، بدأ منذ فتح المجال للبناء في الواجهة المطلة على شارع مولاي سليمان، حيث تم الترخيص ببناء عمارة ضخمة -شوهت المكان- وسط منطقة رياضية في إطار لجنة الاستثناءات، على عهد الوالي محمد حصاد.

وأشارت ذات الهيئة الجمعوية، إلى أن المشروع الذي كان قد تعرض للرفض 12 مرة من طرف لجن التعمير، قد  أدى إلى إفساد تلك الواجهة التي تعد المدخل الرئيسي للمدينة، كما أخل بالتوازن العمراني للمنطقة، وأثر أيضا على جمالية مشهد المركز الثقافي الذي كان أول معلمة تستقبل الوافدين على طنجة

واعتبرت الرابطة ذاتها، أن ترخيص الجماعة للمشروع الجاري إنجازه بشارع عبد الرحمن اليوسفي، يمثل إعادة نفس القصة، حيث يتم اغتصاب منطقة خضراء قائمة الذات، مما سيؤدي إلى حجب المركز الثقافي عن الأنظار من هذه الجهة المفتوحة في تصميم التهيئة، ثم التقليص من قيمة هذا المركز وإشعاعه، كما سيؤدي إلى خلق تشوه عمراني في تلك المنطقة.

ووصفت رابطة الدفاع عن حقوق المستهلكين، ترخيص الجماعة لهذا المشروع، بأنه “خاطئ”، معتبرة أنه إجراء يغيب البعد المستقبلي في إقامة المباني داخل مدينة تعاني من الكثافة السكانية.


ads after content

inside after text

شاهد أيضا
عداد الزوار