راكبا موجة مشاكل المدينة .. بوليف يطمح لعمودية طنجة بعد انشغاله عنها وزيرا
ads980-250 after header


الإشهار 2

راكبا موجة مشاكل المدينة .. بوليف يطمح لعمودية طنجة بعد انشغاله عنها وزيرا

إشهار مابين الصورة والمحتوى

وجد البرلماني والوزير السابق، محمد نجيب بوليف، نفسه وسط دوامة انتقادات واسعة، على خلفية تدوينة دبجها على حسابه الفيسبوكي، متناولا فيها واحدة من القضايا الحساسة في طنجة، بعد غياب طويل عن قضايا المدينة وساكنتها.

وجاء في تدوينة بوليف الذي سبق أن شغل منصب وزير الشؤون العامة والحكامة في الحكومة السابقة، إن “أمانديس تتوقف عن أداء كلفة خدمة الأبناك لأداء الفواتير.. المواطن هو من سيتحمل ذلك ابتداء من الآن”، محاولا إثارة الانتباه إلى اعتزام الشركة الفرنسية المكلفة بتدبير الماء والكهرباء في طنجة، بالتوقف عن أداء مبلغ خدمات الدفع الإلكتروني للفواتير عبر تطبيقات الفواتير البنكية.

وأثارت تدوينة المستشار المستقيل من مهامه بمجلس جماعة طنجة بعد الظفر بحقيبة وزارية، سيلا من الانتقادات التي اعتبرت أن هذه الإطلالة الفيسبوكية، تأتي في سياق التسخينات للعودة كمرشح إلى مدينته التي انشغل عنها وزير طيلة سنوات.

وتأتي خرجة نجيب بوليف، في وقت يروج بقوة عن رغبة المعني بالأمر العودة للترشح في الانتخابات الجماعية المقبلة، وذهبت العديد من المصادر إلى الحديث عن تطلعه إلى خلافة زميله في الحزب في منصب عمودية مدينة طنجة.

ويعيب منتقدوا بوليف، على هذا الأخير كون ترشحه المتوقع بمدينة طنجة، سيأتي بعد قطيعة طويلة معها إمتدت لست سنوات، حيث قام سكان المدينة بإختياره كمستشار بمجلسها الجماعي، إلا أنه قدم إستقالته بدعوى التفرغ لمهامه الوزارية، وهي خطوة اعتبرت بأنها “تنكر” للمدينة التي أوصلته المنصب المذكور.

وبات الكثيرون يعتبرون أن الترشح المحتمل لمحمد نجيب بوليف خلال الانتخابات المقبلة، يمثل دليلا على تحوله إلى “ديناصور” جديد من “الديناصورات الإنتخابية” التي إعتاد عليها سكان طنجة منذ سنوات


ads after content
inside after text

شاهد أيضا
عداد الزوار