يعود رفاق إرنستو تشي غيفارا إلى الواجهة من خلال الفيلم الوثائقي الفرنسي «Les Survivants du Che»، الذي تعرضه سينماتيك طنجة، سينما الريف، يومي 15 و17 أكتوبر على الساعة السابعة والنصف مساء.
ويستعيد الفيلم، للمخرج كريستوف ديميتري ريفيي، قصة ثلاثة من المقاتلين الذين واصلوا نشاطهم في أميركا اللاتينية بعد الثورة الكوبية سنة 1959، قبل أن يجدوا أنفسهم مطاردين عقب مقتل تشي غيفارا في بوليفيا سنة 1967.
وبحسب تقديم المعهد الفرنسي، اضطر الناجون إلى قطع أكثر من 2400 كيلومتر عبر مناطق وعرة، في محاولة للإفلات من آلاف الجنود الذين كانوا يلاحقونهم، قبل أن يعود آخر من بقي منهم على قيد الحياة، بعد عقود، إلى استعادة تفاصيل تلك المطاردة.
ويمزج العمل بين شهادات مباشرة وأرشيفات نادرة ومقاطع رسوم متحركة، في محاولة لإعادة تركيب واحدة من الصفحات الأقل شهرة في مرحلة ما بعد إعدام تشي غيفارا.
ويقدم الفيلم هذه الحكاية من زاوية الذاكرة والولاء والعنف السياسي
واختير «Les Survivants du Che» ضمن الاختيار الرسمي لمهرجان كان 2026 في قسم العروض الخاصة، وهو أول فيلم طويل للمخرج كريستوف ديميتري ريفيي. وتبلغ مدته ساعة و37 دقيقة.
ويأتي عرض طنجة ضمن جولة للفيلم بعدد من المدن المغربية، شملت تطوان والرباط والدار البيضاء والقنيطرة، قبل أن تنتقل إلى مكناس ومراكش وأكادير. وتبلغ تذكرة العرض في سينما الريف 40 درهما
ويمنح عرض طنجة الجمهور فرصة للعودة إلى واحدة من أكثر الحكايات ارتباطا بصورة تشي غيفارا، ولكن من زاوية من بقوا أحياء بعد نهايته، وحملوا معهم ذاكرة المطاردة والهزيمة والبقاء.







