رياضيات وإعلاميات يبسطن مسارات وتحديات ممارسة الرياضة بطنجة

مستجدات

  • ...
ads980-250 after header


الإشهار 2

رياضيات وإعلاميات يبسطن مسارات وتحديات ممارسة الرياضة بطنجة

إشهار مابين الصورة والمحتوى

تحدثت بطلات رياضيات وإعلاميات بشمال المغرب، في لقاء نظم مساء الخميس بطنجة، عن تجاربهن ومساراتهن الخاصة والتحديات التي اعترضتهن لاقتحام عالم الرياضية.

وأكدت المتدخلات في اللقاء، الذي نظمه فرع الجمعية المغربية للصحافة الرياضية بطنجة بتعاون مع المديرية الجهوية للشباب والرياضة تحت شعار “الرياضة النسوية بطنجة : تجارب، مسارات وتحديات”، أن النساء يواجهن عقبات اجتماعية ومادية تقف في وجه احترافهن للرياضة، معتبرات أن عالم الرياضية “كان لوقت قريب حكرا على الرجال فقط”.

في هذا السياق، اعتبرت العداءة وبطلة العالم سابقا في العدو الريفي المدرسي (1990- 1992) فتيحة الغراس، أن الفتيات يواجهن تحديات أكبر في ولوج عالم الرياضة خاصة أمام هيمنة الذكور وبعض الانواع الرياضية، مبرزة الدور الأساسي الذي يلعبه أساتذة التربية البدنية والألعاب المدرسية في التقنيب عن المواهب الرياضية والدفع بها إلى الاحتراف.

عن مسارها الرياضي، تحدثت العداءة السابقة، وحاملة الرقم القياسي الوطني في مسافة 1200 مترا في الألعاب المدرسية، عن بعض إنجازاتها خلال بدايات احترافها العدو الريفي، وعن مساهماتها في الرقي بالرياضة النسوية بطنجة عبر تأسيس مدرسة لألعاب القوى وفريق لكرة اليد (إناث)، موضحة أن “دوري طنجة الكبرى طنجة الأبطال يشكل حاليا رافعة حقيقية للممارسة الرياضية النسوية وفسح المجال أمام أنواع رياضية جديدة للانتشار”.

من جانبها، سجلت مليكة الخليفي، بطلة المغرب وإفريقيا في كرة المضرب على الكراسي المتحركة، أن مسارها الرياضي انطلق في سن متأخرة، بعد الانتهاء من دراساتها الجامعية، مبرزة “أن رياضة ذوي الاحتياجات الخاصة غائبة تماما بطنجة، خاصة لدى الإناث”.

وبعد أبرزت أن صعوبة التوفيق بين العمل والرياضة دفعها لاختيار الملعب عوض المكتب، استعرضت البطلة سلسلة إنجازاتها الرياضية بإحراز لقب كأس العرش في العام ذاته التي احترفت فيه كرة المضرب على الكرسي المتحرك (2006)، ثم المرتبة الثالثة إفريقيا في العام الموالي، إلى وصولها إلى المرتبة 84 عالميا، باعتبارها أول امرأة إفريقية وعربية تصل إلى هذا التصنيف.

من جهتها، اعتبرت الإعلامية الرياضية، ليلى بديوش، أن “صورة الإعلام الرياضي النسوي من صورة الرياضة النسوية (..) هناك صعوبات مشتركة تتمثل أساسا في نظرة المجتمع والعقلية الذكورية”، موضحة أن “الإرادة والرغبة والعزيمة دفعت العديد من الصحافيات إلى كسر الحواجز الاجتماعية واحتراف الرياضة، حيث صار عددهن في تزايد خلال السنوات الاخيرة”.

بدوه، أكد رئيس فرع الجمعية المغربية للصحافة الرياضية بطنجة، محمد الصمدي، أن هذه الندوة تروم تسليط الضوء على رياضيات وإعلاميات كسرن الحواجز واقتحمن الملاعب التي كانت حكرا على الذكور، موضحا أن “طنجة وشمال المغرب يزخر بفتيات واعدات وبارزات إذا توفرت لهن الامكانيات سيصبحن بطلات يمثلن المدينة والمغرب في المحافل الدولية”.


ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا