“سأمنحها مجانا”.. فيسبوكيون يشعلون فتيل منافسة لفعل الخير بين الطنجاويين
ads980-250 after header


الإشهار 2

“سأمنحها مجانا”.. فيسبوكيون يشعلون فتيل منافسة لفعل الخير بين الطنجاويين

إشهار مابين الصورة والمحتوى

“عندك شي حاجة ما محتاجاشي، شي خدمة ممكن تقدمها، انشرها هنا بشكل مجاني”.. بهذه العبارات تصف إحدى المجموعات الفايسبوكية طريقة عملها الفريدة، والتي تقوم على التبرع والتطوع بأشياء قد تعتقد أنها بسيطة لكن وقعها سيكون كبيرا على من سيتلقاها.

مجموعة “سأمنحها مجانا” على الفايسبوك، والتي تم إنشاءها قبل يومين فقط، لقيت تفاعلا كبيرا من طرف رواد مواقع التواصل الإجتماعي، حيث قام عدد كبير منهم بإعلان رغبتهم في التطوع من خلال تقديم خدمات للمعوزين بشكل مجاني، أو منح أشياء كالملابس، مساعدات نقدية، وكذا التكفل بحالات إنسانية.

بهذا الخصوص، أكد هيثم العطاوي، مؤسس المجموعة بطنجة، أن العمل الإنساني التطوعي يعرف بأنّه عملية إسهام الأفراد في خدمة المجتمع، سواء بالرأي أو بالعمل أو بالتمويل أو غير ذلك، دون توقع جزاء مادي مقابل ذلك. ومن هذا المنطلق جاءت فكرة مجموعة “سأمنحها مجاناً” لتشجيع الافراد على العطاء والعمل التطوعي والمساهمة في تنمية مجتمع متماسك مع خلق نوع من الثقة والحب.

وأضاف العطاوي، في تصريح لـ “طنجة 24” ، أن فكرة المجموعة ليست بالجديدة بل متواجدة بدول اخرى غير المغرب، كما أنها متواجدة  بمجموعة من المدن المغربية، لهذا لاقت تفاعلا كبيرا وصدى واسع لدى الناشطين الطنجيين فور إنشاءها.

وأوضح مؤسس المجموعة، أنه يطمح لأن تكون النسخة “الطنجاوية” متميزة عن البقية، وذلك بطرح افكار وتنظيم انشطة ابداعية بالاضافة الى عروض تقديم المساعدات التي تعتبر العمود الفقري للمجموعة.

من جهتها كشفت إحدى المتبرعات -فضلت عدم الكشف عن هويتها- أنها وفور توصلها بدعوة للإنضمام للمجموعة، قررت المساهمة من خلال توفير خدمة بشكل مجاني لفائدة الأطفال اليتامى أو المنحدرين من أسر معوزة، وذلك كنوع من التآزر بين جميع شرائح المجتمع.

وأكدت المتبرعة، أن خير ما زال موجودا بالمجتمع، الا أنه ومع كثرة النصب والإحتيال أصبح من الصعب معرفة الصالح من الطالح، وهو الأمر الذي سنحاول تداركه جميعا عبر هذه المجموعة.


ads after content

inside after text

شاهد أيضا
عداد الزوار