عرفت طنجة بعد تحريرها من قبضة الانجليز في أواخر القرن السابع عشر، وفود العديد من المهاجرين من مختلف مناطق المغرب بهدف تعمير المدينة إلى جانب المجاهدين الفاتحين،
إضاءات تاريخية
تتضارب الاراء وتختلف كثيرا كلما تم الحديث عن “الماسونية”، هذه “المنظمة” التي أسالت الكثير من المداد ولا زالت حول حقيقتها وأهدافها دون أن يتم التوصل إلى أي منهما بشكل جازم
يخلد الشعب المغربي بمشاعر الفخر والاعتزاز ،غدا الخميس، الذكرى السادسة والستين لعيد الاستقلال، الذي يشكل أحد الأحداث التاريخية البارزة التي طبعت مسار المغرب
مارغا داندوران (Marga d’andurain) اسم شهير لسيدة فرنسية خلقت جدلا كبيرا في حياتها وحتى بعد انتهاء حياتها قتيلة بشاطئ طنجة
كان لميناء طنجة عبر فترات تاريخية مختلفة دورا مهما بالنسبة للمغرب في شتى المجالات
تمر ذكرى عودة مدينة طنجة، إلى حاضرة الوطن، بعد أكثر من ثلاثة عقود من خضوعها للانتداب الدولي، في صمت مطبق
يُعتبر التوأم ريجنالد ورونالد كراي من أشهر المجرمين في تاريخ إنجلترا خلال القرن العشرين، وقد ذاع صيتهما خلال الخمسينات والستينات بأنشطة عصابتهما الإجرامية التي أطلقا عليها إسم “The firm” أو “الشركة”.
سيدي بوعراقية.. الحاج المجاهد الذي تتبرك به طنجة
المرحلة الاستعمارية لمدينة طنجة التي تجسدت في الفترة الدولية، كان لها بعض الايجابيات، وإلى جانبها السلبيات أيضا، وقد تسببت الجوانب السلبية
تمكن البرتغاليون من الإطاحة بطنجة سنة 1471 م بعد ثلاثة محاولات فاشلة، كانت أبرزها المحاولة الأولى سنة 1437 م التي كبد فيها المغاربة البرتغاليين هزيمة فادحة، وأسروا أميرهم فيرناندو الذي انتهى به المطاف ميتا في سجنه بفاس.
