كان السوق البراني أو “السوق دبرا” كما يسميه الطنجاويون، والذي كان يقام خارج أسوار مدينة طنجة القديمة قبالة باب الفحص، المكان الذي يلجأ إليه سكان طنجة لتنظيم المناسبات والحفلات الكبرى.
إضاءات تاريخية
بتاريخ 8 نونبر من سنة 1517، مات رجل الدين الاسباني الكردينال الشهير فرانشيسكو خمينيث سيسنيروس، الذي يعد المدبر الأكبر لمأساة حرق الآلاف من كتب المسلمين في غرناطة، بعد سقوطها في يد الملكين الكثولكيين فرديناند وايزابيلا سنة 1492.
يخلد الشعب المغربي، غد الأربعاء، الذكرى الـ 44 لانطلاق المسيرة الخضراء المظفرة، هذه الذكرى التي تعد مناسبة لاستحضار الأمجاد واستنهاض الهمم من أجل إعلاء صروح المغرب الحديث.
في مثل هذا اليوم، أي في 29 اكتوبر من سنة 1956، تم الاعلان بصفة رسمية عن نهاية العهد الدولي لمدينة طنجة بموجب سلسلة اتفاقيات الاستقلال التي وقعها الملك محمد الخامس مع القوى الاستعمارية، في مقدمتهم فرنسا واسبانيا.
كان للمغرب قبل سقوطه في يد الامبريالية الأوروبية هيبة كبيرة لدى الأوروبيين، وكان سلاطينه يتلقون العديد من الهدايا من أولئك لعلهم يفلحون في الحصول على امتياز من الامتيازات المحدودة داخل البلد.
عندما بدأ الامبرياليون الاوروبيون يستعدون لاستعمار افريقيا وآسيا، استعد فريق اخر من “الفنانين” في الوقت ذاته لمرافقتهم، خاصة إلى المناطق “المشرقية” التي تحمل الثقافة العربية الممزوجة في أذهانهم بحكايات ألف ليلة وليلة.
تحل، اليوم الأربعاء، الذكرى الـ 44 لإعلان الملك الراحل الحسن الثاني عن تنظيم المسيرة الخضراء المظفرة، التي مكنت الشعب المغربي من استرجاع أقاليمه الجنوبية.
كانت طنجة هي نقطة العبور نحو فتح الاندلس منذ أول حملة قادها القائد الاسلامي الشهير طارق بن زياد في سنة 711م إلى اخر حملة اكتمل فيها الفتح الاسلامي في الاندلس، أو بالاحرى عندما توقف الفتح في جنوب فرنسا بعد معركة بلاط الشهداء سنة 732م.
يخلد الشعب المغربي ومعه أسرة المقاومة وجيش التحرير في مستهل شهر أكتوبر 2019 بأقاليم بولمان وتازة والحسيمة والناظور، الذكرى 64 للانطلاقة المظفرة لعمليات جيش التحرير بشمال الوطن
بعد وفاة السلطان محمد بن عبد الله (محمد الثالث) سنة 1790، خلفه ابنه اليزيد سلطانا على المغرب، فطويت صفحة وبدأت صفحة أخرى، كتب لطنجة فيها قصفا مدويا من طرف الاسطول الاسباني.
