سلفي سابق: عيب أن نحتكم لقوانين تحاسب الناس على ما كسبت أعضاءهم التناسلية
ads980-250 after header


الإشهار 2

سلفي سابق: عيب أن نحتكم لقوانين تحاسب الناس على ما كسبت أعضاءهم التناسلية

إشهار مابين الصورة والمحتوى

انضم الناشط السلفي، محمد عبد الوهاب رفيقي، الباحث في الدراسات الإسلامية، إلى قائمة الرافضين لإدانة شابة ظهرت في فيديو يوثق للحظات “حميمية” كانت طرفا فيها قبل سنوات، منتقدا استمرار العمل بقوانين ما زالت تقتفي أثر أشخاص خلال خلواتهم.

وقررت الغرفة الجنحية لدى المحكمة الابتدائية بتطوان، الخميس الماضي، إدانة الشابة “هناء” بالحبس شهرا نافذا وغرامة مالية بقيمة 500 درهم مع تحميلها الصائر مجبرا في الأدنى، على خلفية اتهامها بـ”ممارسة الفساد والإخلال بالحياء”.

واعتبر رفيقي المشهور بكنية “أبو حفص”، في تدوينة على  جداره بموقع فيسبوك أنه ” من العيب والعار ف مغرب 2021 مزال الناس تعتقل من أجل قضاء لحظات حميمية فمكان سري ومغلق،  فضلا على الحكم عليها  بالسجن النافذ.”.


وأضاف الناشط السلفي السابق، أنه “بدل محاكمة المجرم الذي نشر الفيديو وتسبب للسيدة في مأساة إنساني، حاكمنا المرأة وكأنه لم يكفي ما تعرضت له من فضيحة وتعرض له أبواها وأسرتها بسبب هذا العمل الإجرامي”.

وتابع أبو حفص، في تدوينته “طبعا لا يمكن أن نلوم القضاء، لان القاضي في الأخير يطبق القانون، ولكن العيب والمصيبة أنه ما زال عندنا قوانين تقتحم على الناس خلواتهم وتحاسبهم على ما كسبت أعضاءهم التناسلية”.

“العيب والمصيبة أننا نتابع السيدة التي لم تضر أو تؤذي أحدا، فيما المجرم الحقيقي الذي نشر الفيديو لا زال حرا طليقا، بينما الفيديو يُتداول عبر الواتساب والميسنجر ويوضع على منصات البورنوغرافيا”، يضيف عبد الوهاب رفيقي في تدوينته.

وخلص الناشط السلفي، إلى أنه “حان الوقت للتخلص من هذه القوانين المتخلفة التي تتعارض مع الدين نفسه، واعتماد قوانين تحمي الحياة الخاصة وتمنع التدخل فيها” معتبرا أن هذه فرصة أخرى للمطالبة بإسقاط  هذه القوانين الظالمة.


ads after content
inside after text

شاهد أيضا
عداد الزوار